الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تحفز عدى بجسده و نظر له بحده و ردد بغضب “احكيلى و انا اقدر احدد اللى حصل طبيعى و لا مش طبيعى ”
ابتلع لعابه بغصه متخوفا من ظنه بالتقاعس او التقصير فتنهد بريبه و ردد ” فى الاول اتمنعت احضر معاها الندوات لانى مش طالب و هى طلبت منى مبلغش عمر بيه عشان لو عرف حيرجعها ”
تحتقن الدماء بعين عدى و يردد بضيق ” و انت سمعت كلامها…ده انت حتتنفخ من عمر لما يرجع”
رهبه اضافيه وضعت على مخاوفه و لكنه مضطر ان يكمل فاستطرد حديثه بعد ان حثه عدى على الاستكمال فردد ” و بعدين اتمنعت ادخل معاها المطبخ مع انى كنت دخلت كذا مره بس الاداره قالو ان التعقيم و وجودى بيعمل ازمه….فبقيت موجود معاها بس فى الفندق نفسه او لما بتخرج مع صحباتها فى اى مكان….و فى الاخر لقيت نفسى من غير ما اعمل حاجه كنت قاعد مستنيها تخلص ندوات واحد جاى يتخانق معايا و كانه بيتلكك لى و اتفاجئت باداره الفندق بتصفى حسابى و تمشينى و فضلت واقف بره الفندق لا عارف ادخل لها و لا عارف اكلمها عشان تخرج لى ”
ينتبه عدى لاتصالها به حتى يتواصل مع حارسها فيردد بحيره ” يعنى مكانش معاك رقم تليفونها؟”
” لا يا عدى بيه و لا هى اخدت رقمى على اساس انى موجود قدامها 24 ساعه”
يستنكر عدى ذلك التصرف فيردد بضيق ” و افرض احتاجتك و انت بعيد عنها كانت حتتواصل معاك ازاى….اظن ان ده تصرف غبى منك ”
يردد الحارس ” سهى عليا يا بيه و الله انا عملت اللى عليا بس زى ما بقول لحضرتك فى حاجه غريبه كانت بتحصل و انا لما حكيت للانسه خديجه و احنا فى الطياره حسيت منها انها فهمت اللى حصل ده ليه؟ يعنى اعتقد ان اجابات كل الاسئله اللى عندك دى حتلاقيها عندها ”
انتظرها قرابه الساعتين فى قلق و توتر و هو يزرع الارض مجيئا و ايابا يشعل سيجارته بعصبيه فحاولت امه تهدئته فرددت بحنين ” اهدى يا حبيبى…دلوقتى خديجه تصحى و نعرف منها كل حاجه ”
” دماغى حتنفجر يا ماما مش عارف حاجه و لا فاهم حاجه…و لسه لما عمر يعرف حيشيلنى الليله كلها انا عارفه”
حاولت هاله تلطيف الاجواء فرددت بتبرير” انت عارف عمر عنده اسلوب دفاعى و حمايه لكل اللى حواليه بيحس انه الدرع اللى واقف بينا و بين اى حاجه ممكن تاذينا و لو قالك كلمه كده و لا كده متخدهاش على نفسك و لا على اعصابك و اعرف انه اكيد ميقصدهاش “





