الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

” اخد بوسه ”
لاحت بسمه على شفتيه و هو يجد تخبطها و ارتباكها فنظر لها بنظره تفحصيه و ردد ممازحا اياها ” دى بوسه بريئه هنا ”
رددها و هو يشير بسببابته على صدغه و اكمل “يعنى كانك بتوسى عمك بالظبط مش انا ولى امرك برده؟”
اقتربت بتمهل و اشرئبت على اطراف اصابعها حتى تصل لطوله و طبعت قبله بريئه على صدغه فاخذ يشاكسها و يدير لها الجانب الاخر فطبعت قبلتها الرقيقه على الصدغ الاخر ثم اعتدلت فى وقفتها و نظرت له بخجل فخرج صوته الساحر يردد ” انا موافق بس ليا شروط ”
رددت بتذمر مثل الاطفال ” مش لسه واخد البو….”
قطعت حديثها بخجل بعد ان انتبهت لما تتفوه به فابتسم ابتسامه جانبيه حاول ان يخفيها عنها و ردد بقوه مصطنعه ” حبعت معاكى واحد من البودى جارد اللى شغالين معايا”
رفضت رفض صريح و اخذت تحاول شرح معضلتها له بتانِ” احنا حنكون جروب مع بعض هو بقى حيبقى فين و لا حيعمل ايه؟……مينفعش طبعا ”
” هو ده اخر كلامى و انتى حره ”
رددها بثفه فاخذت تضرب الارض بقدمها دليل على اعتراضها و بالنهايه اظهرت استسلامها عندما وجدته ينظر لها دون ان يرف له جفن و رددت بضيق “خلاص امرى لله”
تعثرت و هى فى طريق خروجها من غرفته مهروله بعد ان انحنى و قبلها من صدغها برقه و حنين فانطلقت ضحكته الساحر فور ركوضها امامه و كانها طفله صغيره و اخذ ينظر لها و قلبه ينبض بقوه و كانه سينخلع من مكانه
بعد سفره خديجه لتدريبها جلس عمر مع والدته يحدثها بامر هام ” انا مسافر لندن عشان اعمل التحاليل على الله تبقى بفايده ”
رددت هاله بتمنى ” ان شاء الله ربنا يجبر خاطرك يا حبيبى و انت بقالك اهو كام شهر ماشى على كورس العلاج و ربنا يكرم”
يبتسم لها بموده و يهتف ” انا مش عايزك تحطى امل كبير بس عشان متزعليش بعد كده، انا عن نفسى عارف النتيجه مسبقا ”
” بس انت ادعى ربنا و متقاطعش ”
جلس عمر على مائده الطعام و اخذ يتحدث مع عائلته فى سفرته و اخذ يوصى اخيه ببعض الوصايا ” اهم حاجه يا عدى تاخد بالك على اخواتك لان حملهم تقيل و خصوصا الزفته ليان ”
تمتعض من حديثه و تردد مستنكره ” و انا عملت ايه دلوقتى؟”
” عملك اسود….هو فى حد جايبلى الصداع غيرك، شويه سقوط و فشل و قله مذاكره و شويه مشاكل مع زمايلك و شويه سى تميم…اكمل ولا كفايه “





