الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تتحرج من حديثه امام والدها و تنظر له بخجل فيردد طه بفضول ” تميم!!”
يبتسم عمر و يردد ” موضوع كده حبقى اقولك عليه بس انا سالت على الولد و عيلته ناس كويسه على الله هى بس تفضل عاقله ”
عاود النظر لاخيه و ردد بتركيز ” خد بالك من خديجه، انت عارف قد ايه هى نقيه اوى و ممكن يضحك عليها بسهوله ”
تلمع عين عدى بخوف ظاهر و اخذ يفرك يده ببعضها ثم هتف بلهفه ” هى حترجع امتى من التدريب ده؟”
” لسه اسبوع، و انا بكلمها كل يوم و بعد ما اسافر المهمه دى حتكون عليك و تخلى الجارد اللى معاها يبقى زى ضلها ”
يصعد عمر ليجمع حاجياته و حقيبه سفره فينظر لهاتفه فهو الموعد الذى يحدثها به كل يوم فاتصل بها و لكنها تاخرت فى الاجابه
اما هى فكانت تجلس فى غرفتها برفقه رفيقاتها بالجامعه تنتظر مكالمته و لكنها لم تسلم من تنمرهن عليها بالمزاح و السخريه فرددت احداهن بغنج “دلوقتى ابيه عمر يتصل بيكى و تجرى على البلكونه عشان تردى عليه ”
و هتفت اخرى ” انا لو عندى ابيه مز كده و الله ما اسيبه ابدا…لا و ايه ده سنجل كمان يعنى الفرصه متاحه ”
يرن هاتفها باتصاله فتخطف احداهن الهاتف من يدها و تهرع ورائها خديجه بضيق و تردد متوعده ” و الله لو مجبتيش التليفون لحوريكى ”
اخذت الهاتف و استقبلت المكالمه برقتها المعهوده و لكنها واجهت غضبه و حدته ” انتى مبترديش ليه؟”
انقشع وجهها فجأه بعد ان خرج صوته عالى بحده فرددت بهدوء ” ده بس البنات كانو بيغلسو عليا و اخدين منى التليفون ”
ظل يتنفس ببطئ حتى يهدء غضبه فاستمع لمزحات رفيقاتها بجانبها ” و النبى تقولى لابيه عمر المز ده انى سنجل و مستعده ارتبط”
تقهقه اخرى بصوت عالى نسبيا حتى تسمعه ” بقى فى واحده عندها ابيه بالجمال ده و تسيبه و تطلع التدريب الشاق ده؟ ”
لتردد اخرى بدلال ” ده من ساعه ما شفت صورته بقيت بحلم بيه”
اخذت تحاول اسكاتهن برجاء و نظرات متوسله حتى خرج صوته الهادئ الرجولى بمرح ” ده انا بتعاكس رسمى ”
تبتسم ابتسامه خافته و تردد بمرح ” و ممكن تتشقط عادى جدا يا ابيه ”
ابتسم و ردد ” و انتى موافقه انى اتسقط منك كده بالسهوله دى؟ ”
صمتت بخجل فردد متسائلا” بس هم شافو صورى فين؟”
اجابته بحرج ” على موبايلى لما كنا فى شرم الشيخ”




