الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يضحك برقه و يردد بمشاكسه ” طيب و انتى ليه مقلتيش انى متجوز؟”

 

تبتلع لعابها بتوتر و تحاول اخفاء ارتباكها فرددت بتاكيد ” عادى يعنى….مش مستاهله ”

تغيرت نبرته للجديه و العمق ليردف بصوت رزين “طيب ابعدى شويه عن الدوشه دى عشان عايز اكلمك كلمتين مهمين ”

 

قامت على الفور من مكانها و توجهت ناحيه الشرفه الملحقه بغرفتها ووقفت تستمع له باهتمام فردد ” انا مسافر لندن كمان ساعتين و عايزك تاخدى بالك من نفسك و لما ترجعى عدى اللى حيكون مسئول عن طلباتك لحد ما ارجع ان شاء الله”

 

اختنق صوتها بمراره و هى تهتف متسائله ” شكلك حتتاخر هناك؟!”

تقوس فمه و ردد بخفوت ” ممكن شهر او اكتر لسه مش عارف ظروفى بس ححاول اكلمك كل يوم او على قد ما اقدر ”

 

صمتت خديجه بالم فودت لو صرخت باعلى صوتها لتخبره بان نار فراقه قد اشتعلت بها من بعدها اسبوع واحد، سبعه ايام فقط و شعرت بمدى وجعها و المها فما بالها بشهر او اكثر فيبدو ان المده غير معلومه

 

قطع صمتها صوته الهاتف برقه قاتله “حتوحشينى…و انتى وحشانى اصلا من دلوقتى ”

ابتلعت لعابها بصعوبه و هى تردد بخفوت و حزن ” و انت كمان…خد بالك على نفسك ”

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

فى ڤيلا الباشا

 

تغيرت الامور بالمنزل كثيرا بعد سفره عمر فاصبح من يريد التغيب عن الطعام لا يحضر و من يصحو متاخرا و من لا يذهب لجامعته و رأى طه كم ان وجود ابنه البكر بالمنزل كان له اثره الطيب على الجميع فبالرغم من تحكماته الزائده عن الحد فى بعض الاحيان الا انه وجد كم ان معه حق

 

نظرت سميره لحياه الجالسه تمسك بيدها سكينا صغيرا تقطع به الفاكهه و تناولها لهاله تاره و طه تاره اخرى فرددت باسلوب مزعج ” و انتى بقى يا حياه كنت معوده عبده الله يرحمه على انك تاكليه و تقشريله كده و لا اتعلمتى الحكايه دى هنا؟!”

 

نظر لها طه رافضا حديثها المبتذل فاخذ يحذرها بعينه من استطرادها بالحديث بعد ان اجابتها حياه برد هادئ ” الله يرحمه…كنت بعمله كل حاجه لحد ديچا ما غوت الطبخ و مبقتش بعمل جنس حاجه فى البيت ”

 

قطع حديثهم دخول عدى بمرحه المعتاد و هو يردد “السلام عليكم يا قوم ”

” و عليكم السلام ” رددها الجميع

 

جلس و امسك هاتفه و ردد بنزق ” اما اتصل اطمن على ديچا”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *