الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر عمر بحزن و اخرج علبه سجائره و سأل طبيبه “هل لى ان ادخن؟”

 

” بالطبع تفضل…..دعنا نكمل، و الان حتى ياتى العلاج بثماره لا بد و ان تعلم كيف تتعامل مع حالتك جيدا و اولها ان تبتعد تماما عن الاعمال الشاقه و الاجهاد البدنى و العلاقات الجنسيه طوال فتره العلاج و التى قد تتعدى العام ”

 

يومئ عمر براسه موافقه على حديث الطبيب فيكمل ” انا ارى تكوين جسدك العضلى و يبدو انك تمارس الرياضه و بصفه مستمره ”

” نعم ”

 

يردد الطبيب بتاكيد ” سوف نضطر لايقاف النشاط الرياضى الذى تقوم به حتى اشعار آخر….هل انت متزوج او تمارس علاقات جنسيه سيد عمر؟”

” نعم…و لكن على فترات متباعده ”

 

يبتسم الطبيب و يردد بفضول ” نعم ماذا؟…متزوج ام تمارس العلاقات؟”

يضحك عمر و يردد ” متزوج و امارس، هل لديك سؤال اخر؟”

” لا”

 

ضحك عمر بسخريه و ردد ممازحا طبيبه ” اذا ستمنعنى عن العلاقات و ستمنعنى ايضا عن الرياضه التى هى الملاذ الوحيد لتفريغ شحنات الطاقه المكبوته و ماذا ايضا ايها الطبيب المعجزه ”

 

حاول الطبيب التغاضى عن سخريه عمر فهو يعلم جيدا الحاله النفسيه التى يمر بها مرضاه من هذا النوع فمد يده لاحدى الصور الموضوعه بمكتبه و اخذ يشرح له عليها النقاط الهامه حتى يتفهم مقصده و ردد بالنهايه ” لذلك لا بد من التوقف عن تلك الممارسات حتى ننهى فتره العلاج و لكن المشكله انك متزوج و اعتقد ان الزوجات لا يستطعن الانتظار سنه كامله ”

 

تنهد عمر و ردد ببسمه ارتسمت على محياه ” لا تقلق من هذا الامر فزوجتى لا تمانع طالما هناك منفعه و علاج ”

 

حاول الطبيب تلطيف جملته حتى لا تقع وقع الكارثه عليه فردد بحذر ” انا لا اعطيك ضمانات ان العلاج سياثر على حالتك بالايجاب و لكنى افعل ما بوسعى حتى تشفى و الفيصل بيننا هو الفحص و التحاليل”

 

رغم استيائه الواضح للعيان من ضياع آماله فى الشفاء بعد عام و لكنه التزم الهدوء و ردد بقوه “حسنا فلتفعل ما بوسعك و لافعل انا ايضا ما بوسعى و سوف ننتظر القدره الالهيه حتى تساعدنى على الشفاء و لكن اظن انك تعلم نسبه مئويه لللاستجابه للعلاج ”

 

” فى حالتك يمكن ان تتحسن بنسبه ثلاثون او اربعون بالمئه او ما يكفى لاخذ عينه لعمل الحقن المجهرى لزوجتك “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *