الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يتصل بها فتجيبه باكيه منهاره و صوتها مختنق و الى جوارها رفيقاتها يحاولن تهدئتها فردد عدى بلهفه ” فى ايه مالك؟ حصل ايه انطقى؟!”
انتفض الجميع بجلستهم من فزعه لينظر له الجميع بفضول علهم يفهموا ماذا هنالك حتى ياتيه صوتها الباكى ” انا عايزه ارجع القاهره يا عدى……خلى الجارد اللى معايا يحجز اى حاجه و نرجع فورا ”
هتف عدى بقلق ” حاضر بس اهدى و فهمينى ايه اللى حصل؟”
تردد خديجه بنفاذ صبر ” مش قادره احكى حاجه و لو قادره فاكيد مش حينفع فى التليفون فيا ريت تكلمه تبلغه باللى قلتلك عليه يا عدى و النبى ”
تتجهم ملامحه بضيق و يردد بفضول ” هو مش جنبك و لا ايه؟ ما تفهمينى يا بنتى ايه اللى حصل بدل ما دماغى عماله تضرب اخماس فى اسداس كده”
حاولت استجماع رباطه جأشها و تردد ” لا مش معايا و معرفش هو فين، بس هو مش فى الفندق و اللى اعرفه انه اتطرد من الفندق ”
يقوس فمه بضيق و عدم فهم و يردد بحده ” انا مش فاهم حاجه و انتى مصره تجننينى….اقفلى يا خديجه و انا حكلمه، اقفلى ”
&&&&&&&&&&&&&&&&
عادت خديجه باول طائره بمصاحبه حارسها المؤقت و فور وصولها لبوابه الوصول هرع اليها عدى بلهفه يتحسس وجهها و يتملس بشرتها وسط رفضها و خجلها من لمساته و حاول الاطمئنان عليها فردد بذعر ” انتى كويسه؟ حد عملك حاجه؟”
حركت راسها بالنفى بعد ان ابتعدت عنه بضع خطوات فنظر لحارسها و اهدر به بصوره فجه ” و انت يا زفت لزمتك ايه معاها عشان تتطرد بره الفندق و متبقاش جنبها ”
حاول الحارس التحدث و لكن اوقفته خديجه برقه و هى تردد بصوت ضعيف ” عدى….انا منمتش من امبارح قاعدين فى المطار مستنيين ميعاد الطياره، مش وقته التحقيق خلينا نروح البيت و بعدين نبقى نتكلم ”
شعر بوهنها و تعبها فوجهها للخارج و اتبعها بخطوات قلقه و وجوم على وجهه حتى وصلوا جميعا لابواب منزل عائلته
دلف عدى و الحارس لغرفه المكتب للتحدث ريثما تزيل خديجه لوعه الاشتياق لوالدتها و اخيها الصغير و تسلم على بقيه العائله
※※※※※※※※※※※
و فى داخل المكتب
جلس الحارس بتوتر و رهبه و ظهر عليه الخوف و الذعر من تراشق اسئله عدى المستفسره عما حدث فهو لا يعلم اى شئ فردد بحذر ” يا عدى بيه اسمعنى بس، انا و الله مقصرتش فى حاجه، بس فى حاجه مش طبيعيه “





