الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

= لسه عايزه تبعدي…
حركت رأسها بنفي أكثر من مره لتبدأ من هنا رحله جديده و لكن مختلفه…
عشق جديد مبنى على الصراحه و الصدق بين الطرفين…
شيماء سعيد_
كان يجلس على مقعده وضعا ساق على الاخر و الغرور عنوان ملامحه…
أخذ يحرك القلم بين يده على المكتب بهدوء و كأنه ينتظر خبر ما…
ثواني و طرق الباب و يدلف صفوت بعدما اذن له جلال بالدخول…
أشار إليه بالجلوس ثم انتظر حديثه أخذ الآخر ينظر في كل الاتجاه بتوتر ثم أردف أخيرا…
= زي ما حضرتك توقعت مدام غرام كانت في قسم الشرطه و الرجاله بتاعنا هناك قالوا إنها كانت بتقابل الظابط حاتم و فعلا معاه ضد حضرتك….
ابتسم بسخرية كان يتوقع ذلك عاد بظهره للخلف و ترك القلم من يده…
ثم تحولت ابتسامته الساخره لأخرى مرعبه قائلا بهدوء مميت للاعصاب…
= عايزه في أقل من ساعه في المخزن القديم و مش عايز فيها خدش واحد… سامع يا صفوت..
قال كلمات الاخيره بتحذير واضح ليقول الآخر بجديه و إحترام…
= أنت تأمر يا فندم اللي حضرتك عايزه هيتنفذ….
بعد ساعه كانت مقيده بأحد المقاعد تنظر حولها برعب لا تصدق أن تم أخذها من فراشها من رجاله…
لا تصدق انها الآن مقيده بذلك المكان الحقير بأمره هو…
أخذت تنظر حولها على مخرج برعب تجمدت مكانها و ابتلعت ريقها بصعوبة عندما دلف هو للمكان…
دلف المخزن بكل قوه و جبروت يخفى خلفهم الكثير و الكثير…
وقف أمامها بشكل مباشر و بدون كلمه واحده كانت يده تنزل على وجهها يصفعها بعنف…..
صرخت بقوه من شده الألم ستموت على يده هي تعلم ذلك..
= انت مجنون بتمد ايدك عليا يا جلال…
أخذ يدور حول المقعد المقيدة به يبث الرعب بداخلها أكثر…
أخذت تفرك بأقصى قوتها لعلها تفك قيودها سقطت دموعها بقوه عندما فشلت لتجده يقف أمامها مره اخرى و على وجهه ابتسامه مرعبه….
اردفت ببرود خلفه بركان من الوجع…
= عايز سبب واحد للخيانه سبب واحد عشانه تضحي بيا… ازاي تكوني في حضني بالليل و الصبح تبيعيني تبيعي جوزك… جلال يا غرام عارفه يعني ايه جلاااااااال…
قال كلماته الاخيره بصريخ لترد عليه هي بقوه لا تعلم مصدرها في موقفها هذا….




