الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

ابتسمت بسخرية غير مصدقه انه يسأل سبب طلبها و ما جعل فمها يصل للأرض باقي حديثه…
= بقيتي خايفه على نفسك مني يا عليا؟!…
كلما تحدث كلما زاد الأمر سوء عن أي خوف يتحدث…
قلبها ينزف و كرامتها أصبحت على الأرض حبها أصبح رماد…
تحديث اخيرا قائله…
= خايفه انك تكون سادي معايا لا مش خايفه… انت عايز تعرف سبب الطلاق و اكيد بتقول في دماغك البنت دي مجنونه.. أيام ما كنت بخونها و هي عارفه كانت عايشه عادي.. و لما لقيت سبب عايزه تطلق…
ابتسمت عندما رأته عاجز عن الرد فاكملت هي…
= أنا مش مجنونه أو قليله الكرامه أنا كنت عايشه معاك السنين اللي فاتت و فاكره ان العيب فيا.. اكيد فيا حاجه ناقصه بيدور عليها بره.. كتر خيره لسه بيحبك مع انك مش ماليه عينه كراجل… بعد كده لما قولت إن العيب فيك أنت قولت اكيد عنده مصيبه لازم اعرف ايه هي….
اكملت حديثها و هي تنظر إليه بنفور…
= لما قولتي الحقيقه دلوقتي بقي عذر أقبح من ذنب… مجاش في دماغك تتعالج أو تقولي من البدايه يمكن كنت رضيت بمرضك و تعايشت معاه… مرحتش لدكتور من غير ما تقولي و بدأت تتعالج من غير ما أعرف… لكن أنت الموضوع عجبك فيها ايه يعني واحده بتموت فيها خليها في البيت تخلف و تربى و انا بره اعمل اللي عايز اعمله مع أي واحده تعجبني… كل ده تحت ستاره المرض…
جذبت ابره المحلول من يدها بعنف غير عابئه بتلك الدماء المتساقطة منها…
ثم وقفت أمامه بشكل مباشر يكفي غباء لهنا ثم قالت بهدوء يقتل قلبه…
= و لما العبيطة اللي في البيت قدرتها على التحمل تخلص اقولها اصلي مريض… و من حبي فيكي مش هقدر اعمل كده معاكي أو أوجعك… انت مش اخد بالك انك لما بتنام بره و انا عارفه انت فين مش بتوجع بموت… عمرك ما حببتني يا غيث اللي بيحب حد مش بيقدر يقرب منه غيره مهما حصل… مش بيشوف غير حبيبه أما أنت عمرك ما شوفتي أو شوفت وجعي… اللي جواك من ناحيتي ده مرض بردو السادي و التملك عايز تضمن واحده معاك و تتحمل قله الكرامه كنت برود بطلع عليا عقدك بس بشكل أبشع و أسوء من التعذيب الجسدي…
رخت قوتها أكثر و أصبح جسدها غير قادر على التحمل أكثر مع نزيف يدها…




