الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

سقطت من عيناها تلك الدموع التي حاولت كتمانها و ألقت بنفسها داخل صدر غرام…
أكملت حديثها بشهقات مرتفعه…
= انا بكرهه و بكره نفسي عشان مش عارفه أبطل احبه… انا معنديش دم أو كرامه و غيث عشقه لسه بيجري في دمي… عايزه أموت يا غرام يمكن ارتاح….
ضمتها الأخرى أكثر تشعر تجاهها بالحزن و الأسى.. مردفه بحنان…
= هو فعلا مريض يا عليا و محتاج وجودك جانبه.. هو مريض و الكبرياء كان منعه من العلاج أو الاعتراف بده ليكي… من حبه فيكي كان عايز يشوف نفسه دائما كامل في عينك.. و مكنش عايزك تحسي أو تجربي الشعور اللي كان بيحسه ده شعور بشع نفسي و جسمي… ازاي ممكن يعمل كده فيكي صدقيني محدش بيحبك في كوكب كله اده.. جربي تسامحي..
شيماء سعيد
في المساء دلف جلال لجناحه يبحث عن روحه اشتاق لها لحد الجنون…
شعر بإحباط و خبيه أمل فهو كان يحلم بليله من ألف ليله و ليله..
و الآن ذهبت أحلامه إلى الجحيم عندما وجد الجناح غارق بالظلام..
من الموضح أنها لم تشتاق له فهو عاش شهر في الجنه..
و تعود عليها لدرجه انه يريد ترك عمله و حياته و البقاء داخل أحضانها فقط…
فتح الضوء ليتجمد مكانه بفزع عندما وجدها تضم أحد ملابسه و تبكي بانهيار….
مرت لحظات يستوعب بها الموقف ثم اقترب منها بلهفة مداخلها داخل صدره…
أخذ يحرك يده على خصلاتها بحنان ثم اردف بتساؤل…
= ملك يا غرامي بتبكي ليه… في حاجه بتوجع…
كان القلق ينهش قلبه و كأنه شعر بارتياح مؤقت عندما نفت برأسها وجود شي يؤلمها…
اردف مره اخرى بحنان شديد يحثها به على الحديث…
= اومال الدموع الغاليه اللي نزل من لؤلؤة روحي دي ليه…
ابتعدت عنه قليلا و تحدثت مثل طفله تشتكي لأبيها منه..
= عشان انت وحش و قاسي يا جلال…
اتسعت عينه أكثر بصدمه ثم أشار إلى نفسه بتساؤل…
= أنا؟!… ليه؟!.. ده انا حتى لسه مغير على الجرح الصبح…
تلون وجهها للون الأحمر بسبب أحيائه الوقح مثله ثم أردفت و هي تضربه بكفها الصغير على صدره…
= بس يا قليل الادب يا سافل… و بعدين اه انت وحش سبتني و روحت الشركه من 7 الصبح لحد 2 الفجر… و كل ده ما غير ما ترن عليا انت بطلت تحبني يا جلال…




