الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

 

كل ما يفكر به غرام كيف يخرجها من تلك الدائره و كيف يتخلص من هؤلاء…

 

رسم على وجهه ابتسامة لم تصل لعينه ثم اردف ببرود..

 

= الأعمار بأيد ربنا يا باشا مش انت اللي تقدر عليا… أما غرام فهي بتاعتي و مستحيل اخلي حد قرب منها و خصوصاً واحد زيك الشر بين في عينه… أما موضوع هخرج سليم أو لا فكني و هات كل رجالتك و مفيش حد فيهم هيخرج سليم…

 

ابتسم الآخر بسخرية و فعل ما طلبه جلال لتبدأ من هنا المعركه…

 

و بعد نصف ساعه كان جميع الرجال على الأرض فاقدين الوعي و جلال يحرك رقبتك بثقه…

 

أما خيري كان يشهد ما يحدث بعين متسعه كيف فعل ذلك بمفرده…

 

هذا خساره بالموت و من اليوم سيكون من رجاله لذلك اردف بابتسامه خبيثة…

 

= عايز غرام…

 

و كأن جلال يقرأ أفكار لذلك أجاب هو الآخر بخبث و من هنا بدأت لعبه لا نهايه لها حتى الآن…

 

= من بكره هبدا شغل يا باشا…

 

انتهى الفلاش بااااااااااك…

 

ظل يتأمل ملامحها الرقيقه و هو يتذكر كل شيء مر به…

 

فعل المستحيل من أجلها و بالنهايه كانت ستموت أيضا…

 

قبل يدها الموضوع بين يده بحنان ثم وضع رأسه عليها ينام بتعب…

 

شيماء سعيد_

 

انتفض بعيدا عنها و كأنه لدغته عقربه تطلب الطلاق منه..

 

عندما علمت بيانات لم تفعلها و الآن بعدما كشف أسراره و أصبح أمامها مثل الكتاب تريد الفراق…

 

حالها لم يفكر عن حاله فهي أشد صدمه و عدم استيعاب…

 

ما حدث معه يبكي قلبها قبل عيناها و لكنه غير كافي أو مبرر للخيانه…

 

كانت ستتحمل ساديه و لكن خيانته أشد و أقوى من عنفه…

 

سنوات و هي ترا زوجها بين أحضان غيرها عجزه و الآن يقول مبرر تافه بالنسبه لها…

 

يريد صك الغفران على جروح لم تشفي بعد جروح و كبرياء امرأه مبعثر…

 

رفعت نظرها إليه تتباع رد فعله ماذا سيفعل أو كيف سيعبر عن غضبه..

 

تفاجأت من سؤال الغير متوقع كانت تتوقع انه سيثور..

 

= ليه؟!…

 

إجابته ببرود..

 

= هو أيه اللي ليه؟!…

 

جن جنونه فهذا ما كانت تريده ليقول بصريخ..

 

= عليا بلاش اللعبه دي انا فاهمك اكتر منك.. قولي عايزه تتطلقي ليه؟!..

 

كلماته الاخيره كانت بغضب أشد بداخل نيران إذا خرجت ستحرق الأخضر و اليابس…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *