الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

نصف ساعه و كانت تصل لقسم الشرطه وقفت أمام مكتب الضابط ثم أردفت بجدية…
= لو سمحت عايزه أقبل حضرتك الظابط في موضوع مهم…
ثواني و كانت تجلس أمامه تفكر بيدها بتوتر ليقول هو بجديه…
= حصل ايه جديد يا غرام؟!…
= حصل ان كفايه لعب لحد كده لازم كل واحد ياخد جزاء عمله خيري و ريهام و صلاح و…… و جلال….
_شيماء سعيد
ذهبت عليا للشركة مثل كل يوم لعلها تخرج من تلك الحاله أو تجد حل يريح قلبها و عقلها…
دلفت لغرفه المكتب و جلست على مكتبها الخاص وسط زملائها….
عقلها يدور به الأحداث الماضيه كل ما مرت به من أحداث…
كيف عشقته و عاشت معه أحلامها و لحظات بعمرها كله…
و كيف سقطت من سابع سماء لسابع أرض لتتحطم و لم يتبقى منها إلا بقايا أنثى…
خرجت من أفكارها على صوته ذلك الصوت الذي اشتاق له قلبها..
رفعت رأسها إليه لتجد الغرفه خاليه و لم يتبقى سواهم..
عيون تقابله لتفصح لما بداخل القلوب و السان عاجز عن نطقه…
اشتياق… غرام… شغف… لهفه… عتاب… اعتذار… دون كلمه مد يده لها…
ظهرت الدهشة على وجهها و لكنه ظل كما هو لتضع يدها بين يده…
أخذها و خرج من المكتب بل الشركه بالكامل بداخلها صراع قلبها سعيد بذلك القرب حتى لو لحظات…
و عقلها أخذ يعطي لها أكثر من إنذار يشعرها بذلك الخطر الذي يقترب منه…
ضربت بعقلها عرض الحائط و صعدت بالسياره جواره…
نصف ساعة و وصل بها لنفس البنايه التي بها تلك الشقه اللعينه…
ارتجف جسدها بالكامل و بدأت التخيلات تسير بداخلها…
ماذا سيفعل بها؟!… هل سيفعل مثلما قالت و يمارس تملكه عليها؟!…
فتح باب السياره و حاولت الركض أو الهروب مستحيل هي لم تتحمل ذلك…
إلا أنه كان أسرع منها و حملها على كتفه تحت صريخها تطلب النجدة..
فاردف هو ببرود…
= اخرسي يا بت و بعدين مفيش هنا حد هينقذك العماره فاضيه و البواب متعود على كده… اخرسي بقى…
زاد ارتجف جسدها تحت يده من شده الرعب لتقول بتوسل..
= غيث انا عليا انت بتفكر في ايه…
وصل لباب الشقه ليفتح بابها ثم دلف بها و قذفها على أحد المقعد…





