الفصل السابع من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية غرام المتجبر

كاد فمه أن يصل للأرض من تلك الاتهامات الموجهة إليه..
فهو اشتاق لها لحد الجنون و كان يعد الثواني حتى يصل إليها…
ثواني و كان ينفجر في الضحك بسبب تلك المجنونه التي تعشقه و يعشقها…
زاد غضبها على ضحكه لتنفجر في البكاء أكثر و بشكل هستيري….
توقف عن الضحك عندما رأى حالتها تلك ثم قبل أعلى رأسها بحنان قائلا…
= يا عبيطه بطلت احبك ازاي بس ده انا بعشقك بموت فيكي… انتي بالنسبه ليا إدمان إزاي بس تقولي كده…
ثم أكمل بحزن مصتنع قائلا…
= ده أنا اللي زعلان منك يا غرام بقى أنا طول النهار بحضرك مفاجأة و في الاخر انتي تقولي كده… خلاص يا ستي مفيش مفاجآت…
طفله هو بالفعل متزوج طفله انتفضت من فوق الفراش و أخذت تقفز عليه بسعاده جنونيه…
مفاجأه هي تعشق المفاجأة من ذلك النوع لذلك أردفت بلهفه و حماس…
= طيب فين بوكس بقى…
قلبه يفرف من أجل عودتها له عوده روحها المرحه العاشقه…
اصتنع الدهشة قائلا..
= بوكس ايه يا روحي…
تذمرت من اسلوبه هذا فهي تعلمه جيدا يريد اللعب معها..
لذلك اختصرت الطريق عليها و عليه ثم قبلت وجنته بخجل ثم أردفت و هي تنظر للأسفل…
= هات البوكس بقى…
وضع يده أسفل ذقنها ثم رفع وجهها إليه بصرامه..
= مش غرام هانم عزام اللي تحط رأسها في الأرض مهما حصل أو قصاد مين حتى لو غلطانه… و بعدين انتي يا روحي معملتيش حاجه غلط أنا جوزك حلالك و تعملي معايا كل اللي نفسك فيه…
قال ذلك ثم قبل انفها بحنان مكملا…
= و بعدين انتي مقامك عالي أغلى من بوكس بكتير و هتشوفي ده بنفسك الصبح….
ابتسمت إليه ثم قالت بدلال..
= بس انا عايزه بوكس زي باقي البنات…
اقترب منها أكثر و عينه تصرخ بداخلها الرغبه و الاشتياق و اللهفه قائلا….
= مع انك اغلى من كل البنات بس طلبات أوامر احلى بوكس للقمر… بس دلوقتي لازم اطمن على الجرح تاني بنفسي ليكون التهب و إلا حاجه….
شيماء سعيد_
في صباح يوم جديد فتحت عيناها و هي تعلم أنه ذهب لعمله…
لتقويم بارتداء ملابسها و تخرج بحذر شديد من الباب الخلفي للخدم…
أخذت تلتفت حولها مثل اللصوص لتتأكد أن لم يراها أحد…



