الفصل الرابع من رواية طمس الهوية بقام اسماء المصرى

الفصل الرابع طمس الهوية

ابتسم له وهو يجيبه:

-من لما كنت بتلبس جاكت بدلة عمي مراد وبتوصل لركبتك.

ضحك ساجد وهو يلتفت ليسلم على آسر:

-والله وحشتونا.

أشار لزوجته وهو يخبره:

-شيرين، مراتي.

صافحها وهو يطري عليها:

-وأنا أقول ساجد اتجوز بدري اوي كده ليه؟ أتاريك وقعت في القمر ده.

ابتسمت له بمجاملة وسحبت يدها وعادت تجلس بجوار شقيقتها وتوأمها فلاحظها الاول وعاد ينظر لساجد متسائلا:

-دي اللي كانت خطيبة مازن؟

أومأ له بصمت فعاد لهمسه:

-وساب دي واتجوز جنى؟ الواد ده اهبل؟

ضحك ساجد رغما عنه وهو يجيبه بنفس الهمس:

-هي اللي سابته.

عقب عليه متفاجئا:

-أصلا؟! مازن الفهد بيتساب؟

أومأ له وهو يوضح:

-أصل دي أصعبب نسخه من بنات عيلة غزال يا يزن.

اقترب مراد يرحب بهم فوجد والدتهم ومعها فتاة غريبة لم يتعرف عليها احد سوى مازن الذي وقف هو الآخر يصافحكم بترحيب:

-حمد الله ع السلامه، مش خطر رجعوكم كده وبالتوقيت ده؟

اجاب يزن وهو يهز رأسه برفض:

-ولو خطر، مينفعش نسيبكم بعد كل اللي حصل ده، كفايه الفترة بتاعة حريق المصنع، بس ده حقيقي كان غصب عني

انحنت هدى تسأل ابنتها هامسة:

-مين القمر اللي داخله معاهم دي؟ تكونش مراته؟

أجابت نرمين بضيق:

-واحنا مالنا مراته ولا اخته ولا صاحبته، يا ماما الله يخليكي الجو مش مستحمل كهربا.

جعدت ملامحها وهي تتذمر بسوقية:

-ابو اللي يتكلم معاكي يا كئيبة يا بنت محمود السيد.

هزت نرمين رأسها بامتعاض واستنكار لأفعال والدتها التي يكرهها الجميع، واستمعت لمازن يسأل ذلك الشاب الذي يبدو وكأنه نسخة مصغرة من زوج اختها الروحي:

-هي بنت غسان بتعمل ايه هنا معاكم؟

ردت هي بالتو رافضة:

-انا مو بنته.

هدأها آسر وعاد يجيب ابن عمه:

-هي معانا في نفس المشكلة وجايه تدور معانا على حل.

جلسوا جميعا على العكس من ياسمين التي ظلت واقفة تتمتم بضيق:

-انتوا لسه هتقعدوا؟

سحبها مازن من راحتها وأجلسها عنوة وهو يقول:

-اقعدي خلينا نعرف ايه سبب رجوعهم بالتوقيت ده بالذات، يمكن في ايديهم حاجه تساعد فارس.

أومأ يزن مؤكدا:

-أيوه معانا.

انتبه له الجميع وهو يضيف:

-المنظمة دي تواصلت معانا وعرفنا انهم السبب في اتهام فارس بقتل عاليا وعايزين يتفاوضوا معانا عشان براءته وإلا هيلبسوهاله

❈-❈-❈

عاد فارس للجلوس برفقة عمر الذي تعجب مما يدور حوله وسأل فارس وهو ممتعض:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *