الفصل الرابع من رواية طمس الهوية بقام اسماء المصرى

الفصل الرابع طمس الهوية

-مش قولت في كاميرات؟

أومأ لها وهو يشير لمكان عدسة الكاميرا واكد لها:

-يا مطفيه يا لمبة التشغيل محروقه.

ابتسمت وهي تسأله:

-ولو لمبة التشغيل محروقه ده معناه ان الكاميرا مش بتسجل؟

أجابها:

-لأ هتكون بتسجل، بس انا هتعامل انها مش شغاله ونبقى ضيفنا القسم لليسته بتاعتنا.

لمعت عينيها بريق الدهشة وهي تراه يهم بتقبيلها باثارة واستباحت يده جسدها من اسفل ملابسها فلم تجد بد سوى بالتفاعل معه ومبادلته القبلات الحارة.

❈-❈-❈

استمع لهم وهم يخبروه بكل المعلومات التي توصلوا لها وشاركهم هو المعلومات وما استنتجه فارس بتحليل منطقي وقال بالنهاية:

-بما ان كل عيلة الفهد معندهاش مشكلة انها ترجع لهم الفلوس المشئومة دي وكمان الآنسه لاميتا، هيفضل بس أهل عاليا من ناحية والدها لأنهم ورثه شرعيين و..

قاطعه مازن يوضح:

-يا عمر الفلوس دي في بنوك بره مصر، يعني قانون المواريث بتاعنا مش هيمشي عليها، فارس كان معاه صلاحيات توقيع وتوكيل عام لعاليا وبصفتها مريضة كان له حق التصرف بكل حاجه، وحتى لما راح لها امبارح كان عشان يسلمها الفلوس ع الورق لكن الفلوس بره في البنوك تحت وصايته وحراسته وهو اللي يقدر يتصرف فيها يعني لا ههتوزع ورث ولا حاجه.

عقب عليه عمر:

-بس فارس هو اللي قال إن..

قاطعه مازن:

-ما هي مثالية فارس دي هي السبب في كل اللي احنا فيه، هتلاقيه يقولك لازم أهل عاليا يعرفوا بالفلوس وبعدها نفهمهم الخطر اللي عليها، وانا بقولك من دلوقتي لازم نقف له عشان ده ميحلصش احنا مش ناقصين لا مشاكل ولا عطله.

أومأ له وسأله بخجل:

-طيب أحنا هنفضل هنا لحد امتى؟

ضحك مازن وشاركه مراد بالضحك وعقب الاول:

-لما هو يفتح لنا الباب يباشا.

❈-❈-❈

وجد نفسه يخرج عن سيطرته فابتعد عنها وهو يحاول تمالك نفسه ونهج بانفاسه مبتلعا ريقه ناظرا لها باثارة وهو يتمتم بتذمر:

-كده كتير.

ضحكت وهي تكوب وجهه براحتيها:

-بحبك اوي.

أغلق عينيه باستمتاع وانتشاء لتلك الكلمة التي تتغلل بداخله كالسحر ورد:

-وأنا بعشقك يا سلطانه.

تركت فخذه وتحركت صوب الحقيبة الملقاة على الأرض وهتفت تخبره:

-جبتلك اكل وهدوم وشامبو جاف ووايبس و…

قاطعها ضاحكا بصوت مسموع لمن بالخارج وهو يسألها:

-شامبو جاف!؟ هو أنا كلب؟

ضربته بكفها على صدره موبخة:

-فشر، أنت فهد.

عادت ضحكاته العالية وهو يصحح:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *