الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ابتسم بسماجه اكتر

 

فى الحقيقه انا كنت واخد اخازه والنهارده بس نزلت .. بس اكيد هاشوفه طبعاً واسلم ..اكيد !!

عن اذنكوا بقى .

مشى من قدامهم وهى نظرت فى اثره بقرف .

وائل بدهشه

 

هو فى ايه ؟

…………………………..

 

 

كانت قاعده على سريرها وبتتكلم فى الفون مع صحبتها بحالميه

 

يابنتى بقولك طول وعرض وملامح جذابه جداً .. عامل زى الفرسان اللى بتحلمى بيهم فى الرويات .. دا غير هيبته ولا كلامه التقيل يالهوى .

البنت من مكانها

 

يابنتى انت متخلفه .. مش بتقولى متجوز .

اتعدلت فى مكانها ترد على صحبتها بغيظ

 

ايوه ياختى قولت .. لكن اعمل ايه بقى انا هاتجنن عليه .

 

اه ياختى وايه الفايده بقى من جنانك ده ؟

 

مش عارفه بس بصراحه انا نفسى اتجوزا

شهقت البنت من مكانها

 

يخربيتك !…. ايه يابنتى الجنان ده … دا انت حتى بتقولى انه عريس جديد .. طب هى مراته حلوه ؟

نفخت بضيق

 

حلوه … دى حلوه اوى ياختى .. وكل ما تشوفنى بتبقى عايزه تاكلنى اكل بسنانها

 

عندها حق .. اكيد شافت حاجه من جنانك .. ما انا عارفاكى خفيفه ومدهوله .

ردت عليها بحده

 

الله يجازيه بقى والدى اللى كان مانعنا عن البلد .. ماهو لو كنت باجى البلد هنا من زمان .. اكيد كنت عجبتوا واتجوزنى بدالها .

 

لااا . .. دا انت مُخك فوت خالص يا” نورا” ارجعى يابنتى اسكندريه واصحى كده وبلاش جنان .

 

لاا مش عايزه ارجع .. انا عايزه افضل هنا ان شاء الله حتى ابقى زوجة تانيه !

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

مدحت كان ماشى فى الطرقه الكبيره ناحية مكتبه وواضع الفون على ودنه بيتصل بيها وهى برضو مابترودش .. نفخ بضيق وهو بيُنظر للفون وبيشوف انتهاء الاتصال بدون رد .

 

مدحت باشا !

سمعها من خلفه فالتفت يشوف اللى بيندهله .. نظرله بدهشه الأول وبعدين رد

 

اهلاً يا دكتور ” يونس” !

قرب منه يسلم بايده وعلى وشه ابتسامه عريضه يقول

 

واحشنى ياراجل .. بقالى فتره طويله ماشوفتكش .

حواجبه اترفعت بدهشه اكبر

 

ماتشوفش وحش يادكتور .. معلش بجى انت كنت واخد اجازه .. وانا زى ما انت عارف كنت عريس فى شهر العسل .

قال الأخيره وهو بيشد عالحروف والتانى اخد باله فابتسم بمكر وهو بيقول .

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *