الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اااه … وتجوزيهم كمان بالمره … ورضيتى يا” نهال !!.. دا انا أمنتك على سرى .. وطلبت منك تكلميها وتشوفى رأيها تجومى تخلى بيا يا” نهال” .
خبطت بكف ايدها على جبهتها اللى اتغرقت عرق من توترها
يانهار اسود …. اخلى بيك ازاى يابنى ادم انت ؟!.. اذا كنت مرضيتش اخليه يشوف صورتها امبارح يبجى هخلى بيك !
صوت تنفسه المشحون كانت سمعاه بقوه فى انتظار اللى هايقولوا.
وانتى هاتعملى ايه دلوك ؟
ردت بشجاعه
بصراحه انا مجدرش اكسف جدى ..هاخليه يشوفها .. وهى بجى تختار بعد كده بينك وبينه .. وانت ونصيبك !
تنفسه ازداد حده وبعدها نطق بعصبيه
ماشى يا” نهال “على كيفك .. بس انا بجى مش هاسكت وجايلكم حالاً .
قفل السكه بعدها على طول .. نفخت بضيق وهى بتنظر للفون فى ايدها .. وهمت ترجع لصحباتها ويدوبك بتلف عشان ترجع الفون رن فى ايدها .. لقيتها نفس النمره اللى رنت عليها كتير قبل كده .. فتحت ترد برزانه
الو … السلام عليكم
رد من مكانه
الو …. انا ” وائل ” يانهال ” انتى فين ؟
اتنهدت بتعب وبعدين ردت
ايوه يا” وائل ” انا نازله حالا…جولى انتى فين بالظبط ؟ وانا هاتابع معاك .
…………………………………
وبداخل شقة ” عاصم ” كانت ” بدور ” مستمره على حالة الخصام من ليلة امبارح .. ولأن ” عاصم ” عارفها وحافظها .. سابها براحتها مع نفسها .. وهى بقى راسمه الوش الخشب لكنها هاتفرقع من اسلوبه فى الطناش ..
كانت خارجه من غرفة النوم فاتصدمت بيه وهو داخل .. خدها فرصه عشان يغلس عليها فاتصدر مكانه عالباب من غير ما يتحرك .
لو سمحت .. أبعد شويه عن الباب .
قالتها بجمود وعينها بتنظر لقدام .. نظر لها هو من مستوى طوله اللى يفرق عنها بكتير وعيونه بتفحص ملامحها بدقه فرد عليها بسماجه
بس انا مبسوط كده ومش عايز اتحرك .
رفعت عينها لثانيه واحده بغضب ونزلتها تانى
لو سمحت يا” عاصم ” خلينى اعدى .. عايزه اروح الحمام .
وبصوت متمهل باستمتاع
طب ما تعدى انا منعتك .
ياسلام .. اعدى ازاى بجى ؟ ..وا انت سديت الباب بطولك وعرضك .
قالتها وهى بتنفخ .. وعينها فى عينه بغضب .. فاستغل هو الفرصه عشان يناغشها بغمزه
أخيراً رفعتى عيونك الحلوه عشان اشوفها .





