الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بس … وطى صوتك .. ما تجبيش سيرة الصور دى خالص .
قالتها ” نهال ” بمقاطعه وهى بتشاور بكفها وبصوت واطى .
الكل نظرولها باستغراب و” مدحت ” سأل
توطى ليه ؟.. وانتى ليه مش عايزاهم يشوفوا صورة ” نوها”
نيره وهى بتزيح كفها .
خلعتينى يا” نهال ” .. هو فى ايه ؟
نفخت بتوتر وعنيها بتروح شمال ويمين قبل ما تقول .
رائف يزعل منى !!!
………………………..
بعد ما يأس ” عاصم ” من” رائف “عشان يجيبلوا الحصان .. و” رائف ” كالعاده غلس ومرضاش يرجع بيه .. دخل الاسطبل يطمن عالفرسه الكبيره والمهر ابنها .. فرح قوى لما لاقاه بيجرى فى طول الاسطبل وعرضه بعد عوده ما اشتد .. قرب منه بفرحه كبيره
ايه يابطل ماشاء الله عليك .. دا انت بجيت تشرح الجلب والعين
مسك من لجامه يشد عليه و يلمس بعشق والتانى
يصهل بصوته الجميل ..ودا بصوت عالى
ماشاء الله عليك… ايوه كده سمعنى واشجينى .
ومع صوت صهيل الحصان وفرحته بيه سمع صوت تانى غريب عليه .
دا انت باينك بتعشق الاحصنه !
اللتفت بدماغه لاقاها ” نورا” مشبكه ايدها خلف ضهرها
وبتعض على شفتها بانبساط وهى لابسه ومتزوقه .
رد عليها بتوتر
اهلا يا” نورا” .. عامله ايه ؟
قربت منه وهى بتضحك
كويسه والحمد لله ..وانت عامل ايه ؟
اتنحنح دقايق شويه وهو بيحاول يتصرف بحكمه
حمدلله .. انتى كنتى عايزه حاجه ؟
قربت منه وهى بتلمس عالحصان
لا ما انا كمان معجبه اوى بالاحصنه زيك !.. وبقعد هنا بالساعات وما بزهقش !
ااه .. طب عن اذنك بجى اصلى اتأخرت
قالها وهو بيتحرك عشان يمشى فوقفته هى
انا اسفه ان كنت ضايقتك ! بس انا كان نفسى اركب الفرسه الكبيره .. وعايزاك تساعدنى .
نظر لها مستغرب جرأتها وقال
لا طبعاً ماينفعش .. هى مش متعوده عليكى .. وممكن تأذيكى .
اتكلمت بلهفه
تأذينى اذاى بس وانتى واقف معايا .. ممكن تساعدنى ؟!.
وقف مسهم ومش عارف يرد عليها ازاى .. لكنه سمع الرد من خلفه
اساعدك انا ياختى .
كشرت ” نورا ” وهى شايفه ” بدور ” جايه عليها بوش جامد وعيونها الملونه بتطلق شرار .. وقبل ماتوصل لها وقفها ” عاصم ” وهو بيقرص بأيديه على كتافها ويقول بصوت واطى كالهمس فى ودانها .
اهدى …..اهدى كدا وبلاش جنان .




