الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ومن غير سابق انذار اتكلم وهو باصصلها مبرق عيونه بغضب
انتى من امتى يا” نهال ” ليكى اسرار مع ” رائف” ؟
غمضت عيونها بتعب تقول
اممم … فهمت !
خبط بأيده على عجلة القياده بعصبيه .. يعنى وصلك يا دكتوره غضب جوزك لما يعرف ان فيه اسرار بين مراته واخوه وهو ما يعرفهاش !
صدره كان نازل وهو بيتنفس بسرعه وعيونه بتطق شرار..وهى شافت كده سكتت شويه تمتص غضبه وبعدها قالت بهدوء
على فكره يا” مدحت ” .. انا ” رائف” اتكلم معايا عشان ابجى صحبتها دا غير ان انا وهو اكتر من الاخوات.
زعق هو بعصبيه .
ما تجوليش على حد اخوكى ولا اكتر .. انا ابجى اخوكى وابوكى ودنيتك كلها فاهمانى !
هزت براسها توافقه من غير ماتنطق وهو كمل
ساكته ليه ماتردى ؟… انا ابجالك ايه ؟
بلعت ريقها تتكلم بخوف
انتى ابوبا واخويا وكل دنيتى !… كده كويس؟
قالتها وهى بتحاول تهديه وهو اللتفت تانى للقياده وهو بيشدد على كل حرف .
ياريت المره دى الكلام يتسمع .. وتعملى بيه .. والاستاذ ” رائف ” لو عايز البنت يدخل الباب من بابه
ولا هايعملى فيها حبيب !
وبصوت واطى واكنها بتكلم نفسها
ومايعمل حبيب .. وانت ماعملتش جبله .
فجأه لاقته بيزعق فيها
عالى صوتك وبلاش الهمهمه بصوت واطى .
خلاص ياعم .
قالتها عشان تسكته وبعدها تمتمت مع نفسها يدوبك بتحريك الشفايف
مجنون والنعمه ومجنون .
……………………………..
وفى المسا
وبداخل غرفته داخل بيت ” ياسين ” فضل يتقلب عالسرير ..بالساعه عشان يزور النوم عنيه لكن مافيش فايده .. كل مايفتكر خجلها ولا جمالها البرئ .. عينه تنفجل اكتر ويتقلب من جديد .. فى الاخر استقام بجزعه عالسرير وهو بيكلم نفسه
وبعدين بقى .. انا هافضل كده متعلق ! .. انا لازم اشوفلى حل .
نهض من عالسرير عشان يفتح الشباك ويشم هوا طبيعى ونقى .. لمح” ياسين ” قاعد على كنبته قدام الباب .. مااستناش ثانيه عشان ينزل السلم بسرعه .. وفى ظرف دقيقه كان واقف قدامه بينهت من الجرى ويقول
مساء الخير ياجدى .. انت لسه مانمتش .
ياسين اللى اتخض من منظره رد عليه مستغرب
ياولدى انا نمت وصحيت .. ودلوك مستنى ادان الفجر .. خلاص باجى عليه ساعه .. انت بجى مالك ؟!.




