الفصل الخامس و العشرون من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل الخامس و العشرون روضتنى

 

ضحكت غامزة له:

-وحشتني طيب اعمل ايه؟

 

رمش بأهدابه قائلا:

-وانتي وحشتيني أوي، طمنيني عليكي وعلى النونو.

 

ردت وهي تنظر له نظرات تملؤها الإغراء:

-انا كويسه خالص، والنونو كمان.

 

انزلت كاميرا الهاتف ليرى بطنها المنتفخة قليلاً وعا رية أمامه فلمعت عينه وهو يبتلع بنـ ـهم وقال معاتبا:

-حرام عليكي، كده برده وانا بعيد عنك تعملي فيا كده؟ طيب ايه رأيك لو روحت دورت على غيرك عشان تهديني دلوقتي؟

 

رفعت الهاتف أمام وجـ ـهها صارخة به:

-مااازن، متهزرش.

 

رفع حاجبه بابتسامة قائلا:

-مين هيكون السبب لو عملت كده؟ مش انتي؟

 

ثبتت الهاتف أمامها ووقفت امامه تستعرض جـ ـسدها الغض والصغير وهي ترتدي ملا بس تحتـ ـية مثـ ـيرة باللون اﻷسود وأخبرته بمشاكـ ـسه:

-أصلي اشتريت الطقم ده وانت مسافر وقولت أسألك رأيك فيه، انا بحب البس على ذوقك.

 

أثا رته حركتها بشدة فابتلع وهو يصر على اسنانه متوسلا اياها:

-بالراحه عليا يا چوچو عشان خاطري، انا كده هاخد اول طياره وأرجع على مصر.

 

ضحكت ضحكة لعو ب قائلة:

-وهو المطلوب.

 

تنفس بهدوء محاولا تمالك نفسه من دلا لها عليه وتحدث راجيا إياها:

-طيب ما تلفي لفه كده اتفرج.

 

لفت بد لال قت\له حرفيا فظل يشاكـ ـسها وهو ينظر لها بعشق حتى استمع لصوت طرقات على الباب فرد:

-أيوه.

 

جاءه صوت اخيه وهو يخبره دون حذر:

-يلا يا مازن الدكتور جاي يشوفك ويمكن يكتب لك على خروج انهارده.

 

لم يسعفه تعبه أن يلحقه ليوقفه عن التحدث؛ فحاول الوقوف بسرعه دون أن ينتبه انه لا يزال على الهاتف معها صوت وصورة؛ فتالم لوقوفه المفاجئ فذعرت هي خصوصا بعد أن استمعت لحديث ساجد العفوي، فتح الباب ناظرا له بمعاتبة وهمـ ـس له:

-چنى معايا ع التليفون.

 

استمع لصوتها المرتعد يسأله بلهفة:

-انت فيك ايه يا مازن؟

 

كاد الهاتف أن يسقط من يده بسبب محاولة استناده على الحائط؛ فاستطاعت أن ترى غرفة المشفى ففهمت فورا أنه مريض فصرخت بلهفة:

-مااازن، انت ايه اللي حصلك فهمني؟

 

التقط الهاتف قبيل أن يسقط منه وأغلق الكاميرا فصاحت به:

-بتقفل الكاميرا ليه؟ أنا خلاص عرفت انك في المستشفى.

 

اعتدل بوقفته ورد موضحا:

-قفلتها عشان مش لوحدي، البسي هدومك وهفتحها حاضر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *