الفصل الخامس و العشرون من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل الخامس و العشرون روضتنى

 

عاد ناظرا للجمع واكمل:

-اليوم لا يوجد بيننا أغراب، فقط ابناء مروان الفهد رجلنا القديم الذي فقدناه عندما ظن انه يستطيع ان يخالف اوامر المنظمة.

 

ارتشف من كأسه ليجلي حلقه وعاد يكمل:

-جميعكم يعمل تحت اشراف مسؤل عنه وحتى تلك اللحظة لم نتعرف على الرجل اﻷول وجها لوجه، قد يتخذني البعض كالرجل الثاني وذراعه اليمنى، والبعض منكم قد شعر بالسعادة عندما أخفقت بقض\ية مروان الفهد ونزلت رتبتي بينكم ولكنني ها انا الان بينكم اقف سعيدا بانتصاري الساحق والذي حققته اخيرا بعد أن استطعت اﻻستيلاء ليس فقط على 25% من أسهم المجموعة العالمية التي كانت تسهل لنا سابقا عمليات التهريب حتى استولي عليها عدوي فارس الفهد، بل انجزت اكبر انتصاراتي بأن تزو جت بعاليا.

 

امسك راحتها وقـ ـبلها وعاد لنخبه:

-واﻵن لدي مفاجأة قد تغير عالمكم جميعا وتقلبه رأسا على عقب ألا وهي…

 

نظر أمامه ساحبا ابنته لتقف بجانبه فلمعت عين الجميع عندما هتف:

-نسخة طبق اﻵصل من والديها أليس كذلك؟

 

غمز لها بعينه وهو يضيف:

-ابنتي لاميتا هي الرهان الذي ربحته أخيرا.

 

اقترب فريدو ناظرا لها بتمعن فضحك غسان وهو يهتف عاليا:

-ابنة الزعيم التي هربت منه زو جته وهي تحملها وجاءت تختبئ عندي حتى قت\لتها وإلى الأن لا تعرف مكانها.

 

صر الرجل على أسنانه وهو يستمع له يضيف:

-عرفت أنك الزعيم من زو جتك الراحلة وابقيت ابنتك آمنة كل هذه السنوات فقط حتى انتصر انتصارا آخر هذه الليلة.

 

بلحظة واحده اجتمع الحرس الخاص بغسان بكل مكان حاملين اسلحتهم وصوبوها للحضور وأخرج هو سلا\حه ليركزه برأس ذلك اﻻيطالي الواقف امامه هاتفا:

-انتهى وقت زعامتك سيدي.

 

أطلق النار فورا فأخترقت الطلقة رأسه فخر صريعا على الفور وسط صرخات النساء الحاضرات، ولكن رجاله أطلقوا بعض الأعيرة الفارغة في الهواء فصمت الجميع وامسك هو راحة لاميتا ناظرا لها بانتصار:

-من اليوم اعلموا من هو زعيمكم.

 

أحنى الجميع رأسه بخضوع موافقين على زعامته فالتفت ناظرا لها وهاتفا بتسائل:

-كل هذه السنوات وانا أحضر فتيات تشبهك لحمايتك ول…

 

اقترب منها اكثر وسحبها من خصـ ـرها أمام نظرات عاليا المزهولة وأضاف:

–وأيضا لانني مجنون بك لاميتا، لهذا أمامك اﻻن اختياران، إما الحياة معي أو الموت برفقة أباكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *