الفصل التاسع عشر من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع عشر روضتنى

أوما لها ونظر لمازن الذي يشاكس زو جته بشكل اضحكه وهتف:
-انت يا بني، يلا اتحركوا عشان ياسمين ترجع للولاد.

أومأ له وركب بجوار السائق مكان الحارس وانتقل الحارس لسيارة المرافقة وتحركوا حتى وصلوا للعيادة الخاصة بطبيبة امراض النساء، صعدوا للطابق المنشود وعلى الدرج بعد أن وقفت ياسمين ترفض ركوب المصعد فسخر مازن:
-والله ده فارس له جنه، بتتعاملوا في حياتكم ازاي وانتي الفوبيا دي بصراحه ممكن توقف حاجات كتير.

ضحكت چنى قائلة:
-بتدخل التويلت والباب مفتوح.

ضحك وعقب:
-ده محظوظ بقى على كده، تلاقيه رابط في التويلت ليل نهار.

تهكمت چنى:
-يع، ايه الحلو في كده؟

غمز لها مشاكسا:
-ايش فهمك انتي بس، ابقى فكريني اقتحم عليكي الحمام في مره وانا اعرفك.

بالرغم من كل هذه الثرثرة اﻻ أن ياسمين لم تكن تستمع لهما بل كانت تفكر في معضلتها وكيفية مواصلة حياتها، ان اخبرتها الطبيبة بضرورة اجهاض حملها كما أكدت عليها طبيبتها الخاصة.

دلفوا ثلاثتهم للكشف فبدأت الطبيبة توقع الكشف على چنى وتضع جهاز اﻷشعة التفزيونية على بطنها واشارت للشاشة وهي تقول:
-كويس جدا، الحمل ثابت والنبض كمان قوي.

اقترب مازن بعيون زائغة ينظر لتلك البقعة السوداء النابضة بشاشة الجهاز وظل محدقا بها طويلا حتى سعلت چنى قليلا وسألته بصوت رقيق:
-مالك يا حبيبي؟

رد وهو لا يبعد نظره عن الشاشة:
-ده قلب ابني اللي بينبض كده؟

ابتسم وهو يتحدث فعقبت عليه:
-ابنك أو بنتك لسه مش عارفين.

نظر لها وامسك راحتها يقبـ لها وهو يرد:
-المهم انه حته مني ومنك يا حياتي.

اتسعت بسمتها وهو يتغزل بها غير مكترث للطبيبة التي تجلس أمامه:
-أهم حاجه تركزي يطلع شبهك عشان احبه اكتر.

حمحمت الطبيبة قائلة:
-خلينا بس نتابع الحمل بصفة دورية عشان انا شيفاها ضعفية شوية وياريت تعملي التحاليل دي. كلها وتجيبها اﻻسبوع الجاي ان شاء الله.

ناولتها محرمة لتمسح بطنها بعد ان ابعدت الجهاز وناولته هو صورة من نطفته المزروعة ببطنها ومعها ورقة التحاليل والوصفة الطبية بعد ان دونت بها ما تحتاجة قائلة:
-طبعا كل ال Vitamins دي هتتاخد في مواعيدها وتعلمي التحاليل دي وهستناكي اﻻسبوع الجاي.

وافقتها فنظرت ياسمين لها بتيه وقالت اخيرا عندما وجدت مازن يهم بالخروج:
-انا كنت عايزه اسأل حضرتك على حاجه تخصني يا دكتوره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *