الفصل التاسع عشر من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع عشر روضتنى

ابتلعت ريقها وقالت بحيرة:
-مش عارفه بس أكيد هلاقي حل.
حركت رأسها بامتعاض من أفعال زو جة أخيها وتحركت تصعد السيارة بجوارها وامسكت هاتفها ترسل لها بعض الكلمات حتى لا يستمع لها مازن:
-اسمعي مني وقولي لفارس دلوقتي بدل ما يعرف بعدين، هو كده كده هيعرف.
دفعتها بمرفقها واشارت لها لتنظر لهاتفها فوجدت رسالتها فطبعت هي ردها:
-أتأكد اﻷول طيب عشان اقوله.
-وقت ما تعرفي هيكون فات الوان وهو لما يعرف انك خبيتي عليه كل ده مش هيعديهالك.
-منا خايفه اقوله يصمم انزله قبل ما نتأكد.
-انتي لسه عايزه تتأكدي؟ يا بنتي مفيهاش تأكيد مفيهوش نبض.
-خلاص بقى احسن مازن هياخد باله.
عادا لمقر الشركة وهناك استقبلهم فارس الذي احتـ ضن زو جته وهو يقول:
-حبيبتي، انا جاتلي سفرية ضروري بكره الصبح.
أومأت ببسمه وتنفست الصعداء وكأن القدر في صفها فسألته چنى:
-رايح فين يا فارس؟
أجابها مبتسما:
-لبنان.





