الفصل التاسع عشر من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع عشر روضتنى

فكرت بحديث تلك الصغيرة التي ربما كبرت قبل أوانها فقالت بتهرب واضح:
-منا مش عارفه اخرج واكشف عند حد تاني عشان أتأكد.

زفرت باستسلام وقالت لها:
-خلاص أنا هحلها.

نظرت لها بحيرة فوضحت الأولى:
-هقول لمازن زي ما قولتلك يومها، عايزه اكشف بعيدا عن مستشفى الفهد.

تكلمت بتشاؤم وضيق:
-ما هو هيروح معاكي ومش هنعرف ناخد راحتنا.

ابتسمت وأومأت مؤكدة وموضحة:
-طبعا هيجي معانا، بس برده ممكن ساعة الكشف يطلع بره.

وافقتها فأمسكت هاتفها على الفور تتصل به فسألتها ياسمين:
-استني بس على طول كده؟

أجابت والهاتف على أذنها:
-ده احنا اتاخرنا كمان.

أجابها مازن الجالس بجوار أخيه الروحي برقة جعلت فارس يبتسم رغما عنه:
-حبيبي.

احمرت وجنتيها فورا واتسعت بسمتها فابتسمت ياسمين على منظرها الوديع واستمعت لها ترد بدلال:
-مااازن.

رد الطرف اﻵخر:
-حياة وعمر مازن، لحقت اوحشك؟

ضربه فارس بمرفقه ضربة آلمته وهو يوبخه:
-أخوها الكبير جنبك يا جحش.

تأوه فانتفضت خوفا، ولكنها استمعت لصوت فارس فضحكت رغما عنها ضحكة رقيعة جعلت عيني ياسمين تتسع بشكل لا يصدق وهي تقول:
-فارس الفهد تهذيب وإصلاح.

بادلها الضحك وسألها:
-اللهو والخفي.

ضحك عاليا وهو يجد فارس ينظر له بشرر يعلم تماما أنه يقصده بذلك اللقب فبادر فورا بتغيير الحديث حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.
-روح قلبي انتي، متصله عايزه ايه؟

أجابته فورا:
-مش كنت قولتلك عايزه اكشف نسا بس مش في المستشفى.

همهم وتسائل:
-عايزه تروحي فين وامتى؟

أجابته وهي تنظر لياسمين للتأكيد:
-اي دكتورة بعيد عن مستشفى الفهد مش هتفرق، وانهارده لو تقدر لأن ال Vitamins بتاعتي خلصت فلو هتتغير يبقى انهارده افضل بدل ما اكررها من نفسي.

لم يجادلها فوافق فورا:
-خلاص يا روحي شوفي الدكتوره اللي تعجبك واحجزي عندها وانا هروح معاكي.

قالت بدلال وكأنها تستخدم ذلك الس/لاح حتى يفعل كل ما يؤمر به:
-طيب بلغ فارس اني عايزه ياسمين تيجي معايا.

صمت واستمع لها تفسر سبب طلبها:
-اصل هي بتعرف تتكلم مع الدكاتره وتسأل في حاجات كتير بكون مش فهماها.

ابتسم ونظر له يستأذنه:
-فارس… چوچو رايحه معايا للدكتورة وعايزة ياسمين معاها.

أومأ دون تعقيب فابلغها مازن موافقته واغلق معها بعد أن همس لها:
-بحبك يا اوزعة.
❈-❈-❈

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *