الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب

_ أنا من يوم ما اتولدت لحد النهاردة عمري ما كنت اناني في حاجة غيرك وعمري ما اتمنيت حاجة الا أنتِ، جسمي عمره ما طلب ست غيرك…. أنتِ اللي مش عايزة تريحيني ولا عايزة تريحي نفسك يا سما..
_ مش هبقى مرتاحة وسط الكدب والمؤامرات اللي جوا حياتك، كل ما أحاول أحبك تحصل حاجه تخليني أرجع لنقطة الصفر معاك من جديد….
عجزت قليلاً وبعدها قالت برجاء:
_ مصطفى لو بجد بتحبني زي ما بتقول أعمل موقف واحد يثبتلي ده وأنا والله العظيم هسامحك على كل اللي فات…
أقترب منها أكثر وقال:
_ ده أنا دايب دوب..
فلتت ضحكتها رغماً عنها مردفة:
_ حاسب على برستيجك إحنا وسط الناس..
ألقي نظرة سريعة على الجميع ثم أبتعد عنها مردفاً:
_ راحت الهيبة أعمل فيكي إيه بس؟!..
نعومة سألته:
_ وأنا عملتلك إيه ؟!..
_ مخلياني كل ما أبصلك أنسى الدنيا وما فيها بقيت مجنون بيكي وتقوليلي عملت ايه؟!..
حركت رأسها بصمت فقال بنفاذ صبر:
_ هو إحنا أمتى هيرجع يجمعنا سرير؟!..
ضغطت على عاطفتها بكل الطرق بين يديه تنسي من هي.. ومع بعده عنها تعود إلي رشدها وتعلم خطورة بقائها معه…
أتت السيدة سميرة مردفة بإبتسامة حنونة:
_ وحشتني يا مصطفى..
قبل رأسها بحب:
_ وأنتِ كمان وحشتيني يا ست الكل..
أقتربت من سما مردفة:
_ وأنتِ كمان وحشتيني يا سما..
ابتسمت إليها سما مردفة:
_ شكراً يا مدام سميرة..
رفضت السيدة سميرة قائلة:
_ من النهاردة أنتِ زيك زي ليلى قوليلي يا خالتو أو طنط اللي يريحك فيهم..
أومات إليها بتوهان ثم قامت من مكانها مردفة:
_ هروح أقعد مع زمايلي هناك مش عايزة حد يقول عليا كلمة تضايقني..
قامت فجذبها لتجلس مردفاً بقوة:
_ قولتلك من قبل ما ندخل ممنوع تتحركي من الترابيزة اللي أنا قاعد عليها..
متحكم إلي درجة تخنقها فقالت:
_ هو بالغصب يعني؟!..
أومأ إليه ببرود قائلا:
_ أيوة غصب..
أنقذه من الشجار معها صوت سيادة اللواء هو يقول كلمته أمام الجميع بوقار:
_ في الأول حابب اقول إني متشرف كل الموجودين هنا، تاني حاجه أنا ضيف زيي زيكم في الحفلة دي صاحب المدارس وصاحب الحفلة هو إبني حضره النائب مصطفى مهران وهو اللي هيطلع يقول كلمته دلوقتي…





