الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب

 

نالت كلمات رضائها فقالت:

 

_ الفستان مقفول ومفيهوش حاجة ولا أنت مش عايزني أروح هناك ؟!..

 

لو عليه لا يرغب أن يراها أحد غيره لكنه إذا قال إليها ذلك عقلها سيأخذها بعيداً كل البعد فقال:

 

_ لا هتروحي بس هتفضلي لزقه فيا لا تتحركي مين ولا شمال مفهوم..

 

لو أثبت الليلة حبه لها ستعطي إليه فرصته الأخير، قالت بنعومة:

 

_ مفهوم..

 

مد يده إليها مردفاً:

 

_ أم مراد تقبل تيجي معايا؟!..

 

وضعت كفها بكفه مردفة بدلال:

 

_ امممم ممكن…

 

_____ شيماء سعيد عبده ______

 

بالحفل..

 

وقفت سيارته أمام البوابة الرئيسية للفندق المقام به الحفل مردفاً بإبتسامة:

 

_ متنزليش أنا هلفي بنفسي افتحلك الباب..

 

متوترة إلي أبعد درجة، خائفة من الخذلان بشكل مرعب، رفعت عينيها إليه بترقب مردفة:

 

_ ممكن تنزل لوحدك عشان محدش يتكلم وأنا أنزل لوحدي بعدها بشوية..

 

حدق بها ثواني بصمت يحاول فهم ما تود الوصول إليه تابعت رد فعله وقلبها يدعو إن يتخطي هذا الإختبار بنجاح، لم يجيبها نزل من السيارة ثم فتح بابها ومد يده إليها مردفاً:

 

_ إنزلي يا أم مراد ..

 

إجابته كانت حقا رائعة لم يعدي من الإختبار فقط بل تفوق به، بسعادة طفلة صغيرة تنتظر منه المزيد من الدلال وضعت يدها بيده ونزلت من السيارة..

 

سارت معه بخطوات متوترة ليهمس إليها بوقاحة:

 

_ مكنة أنتِ مكنة…

 

خجلت وقالت من بين أسنانها:

 

_ مصطفى أحترم نفسك..

 

_ ماشي هحترم نفسي بس لما جيتي معايا معناها أنك موافقة نرجع لبعض؟!..

 

_ مش موضوع موافقة لقيتك وأنا نازله محبيتش أعمل مشكلة وجيت معاك لو سمحت أنا جاية الحفلة دي عشان اتبسط فبلاش تبوظ مودي..

 

ضغط على كفها أكثر وقال:

 

_ لأ كله الا مودك عايزك دايما مبسوطة..

 

وصل بها إلي تربيزة خاصة بهما هما الإثنين فقط بعيداً عن الجميع فقالت بعتاب:

 

_ هو أنت بجد عايزني مبسوطة ؟!..

 

قرص أنفها مردفاً:

 

_ عندك شك في كده؟!..

 

أومات إليه بكل صراحة قائلة:

 

_ من يوم ما شوفتك وأنت مش بيهمك حد يكون مبسوط غيرك فعشان كده مستغربة كلامك..

 

يا ليتها تأخذ من وقتها دقيقة تفهمه بها، تنهد بثقل مردفاً:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *