الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب

 

أومات إلي والدتها بتصديق على حديثها حبه إليها مؤلم وحياتها من دون أفضل بكثير، فقالت:

 

_ سيادة اللوا عرض عليا إمبارح 5 مليون جنية والشغل في دبي بس أبعد عن مصطفى.. .

 

سألتها بترقب:

 

_ وأنتِ قولتي له ايه؟!..

 

حركت رأسها بحيرة الدنيا قائلة:

 

_ خايفة… خايفة منه وخايفة من إبنه ومش عارفة أعمل إيه..

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

بمكتب عز..

 

فتح باب مكتبه ثم أشار إليها بالدخول مردفاً:

 

_ ادخلي يا باشمهندسة يلا كملي شغلك..

 

ابتسمت إبتسامة حلوة ودلفت ثم قالت:

 

_ هاتلي فطار زي إمبارح عشان أعرف اشتغل..

 

قهقه بمرح:

 

_ طبعاً من يوم ما دخلتي بيتنا والسفرة كلها خناق ما صدقتي لقيتي مكان تاكلي فيه..

 

ضحكت مردفة:

 

_ بصراحة أنتوا عيلة غريبة سايبين كل اليوم ولأزم تتخانقوا على الأكل…

 

جذبها لتجلس فوق المقعد وقال:

 

_ أحلى فطار لليلي هانم…

 

أقترب من مكتبه ورفع سماعة الهاتف الأرضي ليقول إلي مساعدته:

 

_ هاتي الفطار دلوقتي…

 

أغلق معها وقال بجدية:

 

_ تأكلي وتشوفي شغلك يا ليلى أنا مش عايز دلع اتفقنا؟!..

 

رفعت رأسها إليه بغرور قائلة:

 

_هتشوف شغل بنفسك دلوقتي يا دكتور..

 

نفي مردفاً:

 

_ لأ أنا عندي مشوار مهم مش هتابعك النهاردة وأنتِ بتشتغلي..

 

سألته بحزن:

 

_ ليه هتروح فين؟!..

 

هل حزنت من رحيله ؟!.. يبدو هذا ويا له من شعور رائع، جلس أمامها مردفاً:

 

_ زعلتي ؟!..

 

أومات إليه بصدق قائلة:

 

_ آه..

 

لو ضمها الآن سيهدم كل شيء عليه الهدوء، فهمس بنبرة رجولية دافئة:

 

_ زعلتي ليه ؟!..

 

لماذا ؟!.. لا تعلم حركت كتفها بعدم فهم مردفة:

 

_ مش عارفه بس يمكن عشان ببقى مطمنة وأنت موجود أنا معرفش حد غيرك هنا..

 

أبتسم براحة شديدة ثم قال بحنان:

 

_ مش عايزك تخافي من حاجة أنا موجود أو مش موجود عيني عليكي ومحدش يقدر يقرب منك..

 

برجاء واضح بنظرات عينيها قالت:

 

_ بجد ؟!..

 

_ طبعاً بجد..

 

_ شكرا يا عز..

 

_ متقوليش الكلمة دي تاني أنا جوزك وكل حاجه بعملها ليكي حقك وأقل من حقك..

 

دق باب الغرفة ليأذن الى المساعدة بالدخول، دلفت ومعها صينية الفطار وضعتها وخرجت فقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *