الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع عشر من رواية قيد حب

_ إزاي حضرتك يا حضرة الظابط ؟!..

 

أبتسم قائلا:

 

_ لسه فاكراني؟!..

 

ضحكت بخفة قائلة:

 

_ واقدر انساك إزاي بس ده كان يوم من عمري، حضرتك الشخص الوحيد اللي واقف معايا في القسم كله بجد شكراً..

 

جلس ياسر بجوارها مردفاً:

 

_ مش هكدب عليكي وأقولك إني بتاع خير وبقف مع أي حد بس لما شوفتك وقتها ضعفت ومقدرتش أعمل اللي كان في دماغي.. .

 

عقدت حاجبها بتعجب مردفة:

 

_ وهو إيه اللي كان في دماغك وقتها؟!..

 

نظر حوله ليري نظرات مصطفي المشتعلة وهو يحدث مع الناس فقال:

 

_ المكان هنا مش هينفع هيبقي في مشكلة لو طلبت أقبلك بكرا في نادي**** الساعة 9:00..

 

ترددت لحظات وبعدها قالت:

 

_ أنا آسفة بس مش هقدر وووو…

 

_ خلاص ممكن تعزميني على القهوة في البيت عندكم ونتكلم مامتك وأخوكي موجودين رأيك إيه ؟!..

 

أومات إليه بحيرة:

 

_ ماشي مفيش مشكلة العنوان..

 

قطعها بهدوء:

 

_ عارف العنوان..

 

قطع حديثها معه إنتهاء كلمة مصطفي وقبل أن يصل إليهما التف حوله مجموعه من الصحفيين وكان السؤال الأول من أحدهم:

 

_ ممكن تقولنا يا سيادة النايب مين اللي كانت داخله معاك الحفلة وليه مدام علياء محضرتش النهاردة ؟!..

 

أنتبه جميع حواسها منتظرة إجابته على أحر من الجمر، تتمني منه أن يثبت حبه إليها بموقف حقيقي ليخيب أملها حين قال:

 

_ ده إفتتاح شغل يا جماعة أي حد عايز يسأل عن حاجة تبقى تخص الشغل حياتي الشخصيه لأ…

 

اللعنة عليك يا مصطفي، شعورها بالهزيمة الآن مرعب، لم تشعر بنفسها إلا وهي تقف أمام سيادة اللواء قائلة:

 

_ أنا موافقة…

 

حدق بها قائلاً بغرور:

 

_ موافقة على إيه ؟!..

 

_ على عرض حضرتك إنك تسفرني بره مصر..

 

_____ شيماء سعيد عبده _____

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *