الفصل الثامن عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن عشر من رواية قيد حب

 

صرخ بألف وقال:

 

_ محدش قالي يا باشا أنا رجالتي بتبقى في كل مكان ولما حصل كتب الكتاب في المستشفى صوروه عرفت ان حضرتك عامل حفله تعلن فيها جوازك فقولت أنا أولى أنشر الخبر قبل أي حد…

 

حديثه مرتب لأنه يفعل هذا معظم الوقت ومع ذلك سأله بشك:

 

_ يعني أنت عايز تفهمني أنك عملت كل ده من دماغك من غير ما حد يطلب منك مش كده يا حسن؟!..

 

أومأ عدة مرات يؤكد على حديثه ويتمنى من أعماق قلبه أن يصدقه الآخر مردفاً:

 

_ أيوه يا باشا واوعدك من النهاردة مش هنزل لحضرتك خبر واحد لحد ما أموت..

 

حدق به مصطفي بجبروت مردفاً:

 

_ أنت أقل من إني أمد أيدي عليك عشان كده هسيبك للرجالة، ومن النهاردة تنسى أنك كنت صحفي لأن الشغلانة دي مبقتش بتاعتك…

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

بالمساء..

 

بغرفة سما..

 

ضمت وسادتها الي صدرها بهروب، كانت تود البعد وها هي أتت إليها الفرصة الذهبية ماذا تنتظر بعد، دقت والدتها على الباب قائلة:

 

_ أطلعي يا سما في ضيفة مستنياكي برة..

 

عقدت حاجبها بتعجب ثم قامت من مكانها وفتحت باب الغرفة مردفة:

 

_ ضيفة مين دي؟!..

 

_ تعالي شوفي بنفسك..

 

دلفت سما لغرفة الصالون لتجد علياء تجلس بانتظارها فقالت :

 

_ علياء ؟!..

 

إبتسمت إليها قائلة:

 

_ طبعا أنتِ مستغربة وجودي هنا مش كده..

 

أومأت إليها سما مردفة:

 

_ بصراحة آه بس ده ميمنعش إنك شرفتيني طبعاً..

 

_ شكراً..

 

جلست سما قائلة:

 

_ العفو يا ستي قوليلي بقى إيه سبب الزيارة ؟!..

 

أخذت علياء نفس عميق ثم قالت:

 

_ كنت حابة أعتذر عن اللي حصل يوم خطوبتك الموقف كان كله بايخ وكان غصب عني وغصب عن مصطفى كمان …. مصطفى بيحبك ومش عايز يخسرك بلاش تخلي مشكلة زي دي تضيع حياتكم..

 

آخر شئ توقعته أن تأتي إليها علياء وتقول ما قالته، سألتها بتعجب:

 

_ عايزة أسألك سؤال بس بصراحة مش عارفة أسأله لك إزاي..

 

_ اسألي عادي..

 

_ اللي أعرفه إن أنتِ ومصطفى موعدين لبعض من يوم ما اتولدتي وإنه كل حاجة في حياتك بعد باباكي الله يرحمه أنتِ بتحبيه يا علياء يعني عايزاه يكون جوزك؟!..

 

نفت قائلة:

 

_ مصطفى أخويا وأبويا وصاحبي وكل حاجة ليا في الدنيا غير إنه يبقى جوزي، أنا عشت معاه مشاعر مختلفه لكن عمري ما فكرت اني أعيش معاه كست وجوزها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *