الفصل الثامن من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية قيد حب

 

_ أنا آسفة يا سعد لولا غبائي مكنتش هتبقى هنا دلوقتي مكانش المفروض من الأول أدخلك في مشكله زي دي وووو..

 

قطعها سعد بهدوء وقال:

 

_ مالك يا بت في إيه؟!.. هو أنتِ أول مرة تعملي مصيبه واشيلها انا، ما من وأنتِ صغيرة واحنا على كده، المهم أنتِ قوليلي حصلك إيه؟!.. أول ما وقعتي قدامي حسيت ان الموت اهون بكتير من إني أشوفك كده..

 

ابتسمت إليه وقالت:

 

_ أنا الحمد لله بقيت كويسة متخافش عليا..

 

_ أنا لو مكانه لأزم أخاف ويخاف على نفسه اكثر من عليكي..

 

قالها مصطفي بغضب لتأخذ نفسه بضيق قبل أن تحدق به مردفة:

 

_ أنت بتعمل إيه هنا ؟!..

 

أقترب منها وقال بقوة:

 

_ في واحدة هنا تخصني جاي أخدها من شعرها ونروح..

 

تدخل سعد بغضب رغم ألم جسده:

 

_ قبل ما تمد أيدك عليها تعدي على جثتي الأول..

 

حاول مصطفى الإقتراب منه مردفاً بجبروت:

 

_ ما أنا اخدتها المرة اللي فاتت لما عديت على جثتك الأول يا روح أمك…

 

وقفت سما أمامه وقالت بنظرات حادة:

 

_ كفاية اللي أنت عملته قبل كده وملكش دعوه بيه أنت جاي تاخدني فيلا بينا نمشي..

 

قال سعد بغضب:

 

_ أنتِ لسه هتمشي مع البني آدم ده تاني؟!..

 

أشار إليها مصطفي مردفاً بغيظ:

 

_ شايفة قلة أدبه خدي بالك أنا ساكت عشان أنتِ واقفة..

 

حدقت به بذهول ثم تركت إليه الغرفة وخرجت، أنتظر قليلاً حتي ذهبت ثم أقترب من سعد مردفاً بقوة:

 

_ نصيحه مني لو عايز تفضل عايش أبعد عنها وانسى إنك تعرفها أو شوفتها في يوم، أنا لحد دلوقتي لا عايز اذيك ولا عايز اعمل حاجه أندم عليها، حط في دماغك ان سما مكتوب عليها مصطفى مهران.. اتمنى تكون رسالتي وصلتك بالكلام بدل ما توصل بدشداشه عضمك تاني هو انت راجل غلبان ومحتاج صحتك عشان تصرف بيها على أهل بيتك..

 

نزل إلي الأسفل ليجدها أختفت فجز على أسنانه بغيظ مردفاً:

 

_ وبعدين بقى هو أنا هجيبها من هنا الاقيها هنا ماشي يا سما..

 

رفع هاتفه وقام بالاتصال على الرجل الذي كلفه بالذهاب خلفها مردفاً بقوة:

 

_ مدام سما فين دلوقتي ؟!..

 

_ ركب التاكسي يا سيادة النايب وفي طريقها لحي *****…

 

_ لحد ما توصل وتقولي هي فين بالظبط..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *