الفصل الثامن من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية قيد حب

 

_ ده أنت كده بقى نقول عليك مجنون سما، عموما أي قرار هتأخده أنا هبقى في ضهرك فيه ومش هسيبك..

 

أبتسم بحب إلي شقيقه وقبل أن يرد رأي طارق أحد الأخصائيين النفسيين بالمدرسة يجلس بجوار سما ويقدم اليها كوب من القهوة فانتفض من محله مردفاً بغضب:

 

_ أنا عارفها كل ما هتروح حته هتلملي معجبين بنت الكلب، بس حياة أمك لفتح لك دماغك نصين أنتِ والكلب اللي جايب لك الكوباية دي…

 

دفع المقعد وتحرك ليقول عز بقلق:

 

_ في إيه يا ابني إيه اللي حصل ورايح فين؟!…

 

_ اللي حصل إن البنت دي عايزة تتربط في السرير عشان محدش يشوفها غيري، أما رايح فين فأنا رايح أجيبها من شعرها اللي هي فرحانة بيه وعمال يطير حواليها ده..

 

ذهب بسرعة البرق لتتسع عينين عز بعدم إستيعاب وكأنه تأكد الآن أن مصطفى أصبح مجنون سما بشكل رسمي..

 

______ شيما سعيد ______

 

بالمكتب..

 

قدم طارق إلي سما كوب القهوة مردفاً بهدوء:

 

_ من أول جيتي شكلك متوترة كأنك أول مرة تشتغلي فقولت اجيب لك كوباية قهوة ونتعرف على بعض..

 

ابتسمت وأخذت منه الكوب مردفة:

 

_ شكراً أنا فعلاً كنت محتاجة الفنجان ده وعلى فكره أنا اشتغلت قبل كده كتير بس هو دايما أول يوم بيبقى التوتر فيه عالي…

 

ضحك بخفة ثم مد يده ليسلم عليها مردفاً:

 

_ أنا يا ستي إسمي طارق وأنتِ..

 

هنا آت مصطفي ليقف بمحله متذكرا أول لقاء بينهما سألها وقتها ” _ أنتِ مين ؟!..

 

_ أنا سما…

 

هل لو قبلها الآن سيكون الأمر كارثي ؟!.. نعم يا مصطفى.. مد يده إليها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:

 

_ وأنا مصطفي.. ”

 

ماذا؟!.. هل هي الآن تبدأ قصة حب جديدة ؟!.. قبل أن يدها تلمس يد طارق دفعه للخلف مردفاً بقوة:

 

_ إسمها أم مراد..

 

أتسعت عينيها بذهول وقالت:

 

_ نعم ؟!..

 

جذبها من فوق المقعد ثم دفعها إلى الخارج مردفاً:

 

_ نعم الله عليكي يا حلوة أمشي قدامي على بره..

 

ألقي نظرة واحدة على طارق كانت كفيلة ليبتعد عنها إلي الأبد:

 

_ لو شوفتك على بعد نص متر منها هفصل دماغك عن باقي جسمك مفهوم؟!…

 

أومأ طارق برعب ليبتسم إليه مردفاً:

 

_ شاطر من بكرا تحضر نفسك هتروح فرع تاني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *