الفصل الثامن من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية قيد حب

 

_ حاضر..

 

دلف إلي سيارته ثم ألقي بالهاتف على المقعد المجاور إليه وقال:

 

_ يومك النهاردة مش هيعدي على خير يا بنت نوال افضلي فرهدي فيا كده لحد ما تجيبي أخري وارزعك بوسة تطفي النار اللي جوايا دي..

 

_____ شيما سعيد _____

 

بمنزل السيد خيري على طاولة الإفطار قال إلي علياء:

 

_ متصلتيش بمصطفى تعرفي إيه اللي حصل إمبارح عشان يمشي بالشكل ده؟!..

 

تركت علياء الشوكة من يدها ثم قالت بهدوء:

 

_ اتصلت مرة أول ما روحنا ولما مردش قولت أكيد عنده حاجة مهمة لما يبقى فاضي هيرن هو..

 

أخذ السيد خيري نفسه بهدوء ثم قال:

 

_ مينفعش طبعا يا علياء الست لأزم تبقي جنب جوزها في كل الأوقات مش وقت ما يبقى فاضي، أنا عايزك تخلي مصطفى يحبك وتبنوا مع بعض بيت كله حب عشان تعيشي مرتاحة يا بنتي وعشان أنا كمان أرتاح في قبري..

 

جذبت يده والدها ثم قبلتها عدة قبلات بلهفة مردفة:

 

_ أرجوك يا بابي بلاش السيرة دي أنا مقدرش أعيش دقيقة واحدة من غيرك…

 

أبتسم السيد خيري وقال:

 

_ زمان قولتها لابويا وأمي وأهو دلوقتي عايش محدش بيموت على بعد يا علياء، المهم انك تريحيني وتخليني دايما مطمن عليكي..

 

أومأت إليه مردفة بخجل:

 

_ ماشي يا بابي بس أنا بتكسف ومش حابة ازهقه باتصالاتي طول الوقت أعمل ايه؟!..

 

ضحك بخفة مردفاً:

 

_ يا عبيطة الراجل مننا بيعشق الإهتمام بيحس إنه محور الكون لما الست تبقى قريبه منه وخايفة عليه دايما، تخلصي فطارك وتطلعي على المدرسة تطمني عليه بنفسك مش بحتة مكالمة ملهاش لازمة..

 

ضحكت علياء وقالت:

 

_ ومامي بقى كانت مهتمة بحضرتك على طول يا بابي؟!..

 

أخذ نفسه بحزن وقال:

 

_ مفيش ست في الدنيا زي كوثر الله يرحمها يلا قومي نفذي اللي قولتلك عليه وبلاش صداع.

 

_ دقايق وهكون عند حضرة النايب ومعايا فطار كمان..

 

_ أيوة كدة شاطرة.

 

______ شيما سعيد ____

 

بمركز التخاطب التي كانت تعمل به سما قالت إلي المدير بتعجب:

 

_ أنا كل اللي عايزة أعرفه حضرتك طردتني من الشغل ليه؟!.. مع اني معملتش أي حاجة غلط وقبلها بيوم واحد قولت اني اشطر واحدة في المكان؟!..

 

حدق بها الرجل بعجز، ماذا يقول إليها حقا لا يعلم، أوامر مصطفي مهران أكبر من قدرته على الرفض بكثير، مسح على وجهه بتوتر ثم قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *