الفصل الثامن من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية قيد حب

 

خرج ليجدها تقف على بعد مسافة قليلة من الباب فأخذها من كفها إلي غرفة مكتبه، دلف وهي خلفه فأغلق الباب عليهما مردفاً بغضب:

 

_ هو في ايه بالظبط أنا هفضل ماشي وراكي في كل حتة الم المعجبين..

 

دفعته بعيداً عنها وقالت بأعصاب متعبة:

 

_ وأنت اصلا بتجري ورايا ليه؟!.. أنت مين عشان تلف ورايا في كل حتة ؟!..

 

أجابها بجنون:

 

_ أنا مين بقى مش عارفة أنا مين تعالي هعرفك..

 

أخذها إلي مرايا طويلة على الحائط وجعلها تقف أمامه مردفاً بوقاحة:

 

_ أنا اللي شوفتك كل المستغطي تحت الهدوم ده واقدر اقولك شكل كل حتة فيكي عاملة إزاي بالظبط، أنا اللي دوقت طعم الشفايف الحلوة دي وسمعت منها أحلى كلام، أنا اللي مهما هربتي منه هتفضل بصمتي على كل جسمك وقلبك، ها عرفتي أنا مين…

 

لو يعلم كم تكره ما يحاول أن يذكرها به لصمت، أبتعدت عنه وقالت:

 

_ ده كان زمان..

 

رفع حاجبه مردفاً:

 

_ أحلمي ما هي الأحلام ببلاش..

 

حدقت به بكره وصمتت ليقول بقوة:

 

_ قولتي لابويا أنك مراتي ليه، عقلك الصغير ده فهمك أنك كدة بتقفي قدامي وهتعملي إللي على مزاجك ؟!..

 

نفت بقوة مردفة:

 

_ أنا ميشرفنيش أكون مراتك، قولتله اني طليقتك واللي خلاني أقول كده هو شرفي إللي أنت وهو بتلعبوا بيه وأنا واقفة.. يا ترا بقي طلبت منه السماح وقولت إني كدابة والا اخترعت كدبة جديدة تهرب بيها منه ؟!..

 

أصبحت قوية قليلاً وهذا جعله معجب بها أكثر وأكثر، جذبها بإبتسامة واسعة لتبقي بين أحضانه وقال:

 

_ بقى لسانك طويل وبتقول كلام المفروض تتحاسبي عليه بس عجباني وعلى قلبي زي العسل، قولتله يا ستي إني ناوي أرجعك ومش هسيبك…

 

نظر داخل عينيها ثم أكمل بقوة لعله يبث بداخلها الآن:

 

_ فتحت مع أبويا حرب مكنتش عايز افتحها خصوصا عشانك بس متخافيش لو روحي قصاد روحك هختار روحك..

 

أبتلعت ريقها وقالت بخوف:

 

_ هو أبوك ممكن يعمل حاجة لماما وحمزة يا مصطفى؟!..

 

مصطفي!.. كيف لها أن تنطق إسمه بهذا الكم من الروعة والجمال ؟!.. تعلقت عينيه بشفتيها فمال عليها قليلاً هامسا بوقاحة:

 

_ سما أنا هبوسك..

 

لحظة تاريخية سيأخذ بها قبلة ويحدث ما يحدث، وقبل أن يحقق أمنيته دلفت علياء إلي الغرفة ومعها حقيبة الطعام، أتسعت عينيها مردفة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *