الفصل الثامن من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثامن من رواية قيد حب

_ شطورة يا سوسو..
من أين أتى بكل هذا القدر من البرود بمفردها لا تعلم، أبتلعت اللقمة ليضع الثانية لتقول بضيق :
_ هبدأ شغل أمتي ؟!..
بجدية قال:
_ تخلصي فطارك وهوصلك لمكتبك..
_ طيب أبعد شويه أنت كاتم على نفسي..
ببساطة قال:
_ انا مرتاح كده..
_ بس أنا مش مرتاحة…
_ مش مشكلة أنا مرتاح..
دفع السيدة حسام باب المكتب وقال بغضب:
_ اجتماع إيه اللي عندك اللي سكرتيرتك بسببه عايزاني استناك برة.. إيه ده البنت دي مش بتاعت الشقة أنت اتجننت في عقلك يا مصطفى بتعمل القرف ده هنا؟!..
ترقرقت الدموع من معني حديث والده ثم قالت بنبرة مرتجفة:
_ أنا كنت مراته على فكره ابنك كان متجوزني وعند مأذون مش زي ما حضرتك فاهم، أنا أشرف وانضف بكتير من اني أكون اللي حضرتك بتقوله ده..
______ شيما سعيد ______
بلحظة وضعها خلف ظهره ليقف بالمقابل إلي والده، تعالت دقات قلبها من نظرات السيد حسام لتجد مصطفي يخفي جسدها بجسده، حدق به السيد حسام مردفاً بهدوء ما قبل العاصفة:
_ شوفت أخر رمرمتك خليت واحدة زي دي تقول عليك جوزها، لو حد غيري ميعرفكش كان صدقها خليها تغور من هنا وبعد كده أعرف تستنضف حتى ****** اللي بترمرم معاها…
_ بس هي مش كدابة يا سيادة اللوا سما كانت مراتي بماذون وفرح..
هل حقاً أعترف بها زوجة إليه ؟!.. مع صريخ والده الجنوني علقت كفيها بملابسه وكأنها تطلب منه الحماية، أتسعت عيني السيد حسام ثم قال بغضب:
_ كنت متجوز دي؟!..
أخرجها من خلف ظهره ثم قال بقوة:
_ روحي شوفي شغلك يا سما..
حدقت به بخوف ليعيد جملته مردفاً:
_ روحي شوفي شغلك بس الأول تأخدي كوبايه البرتقال تشربيها قبل ما تبداي شغل..
لا تعلم ما أصاب عقلها إلا إنها حملت كوب البرتقال وخرجت من الغرفة بخطوات مرتجفة ثقيلة، أنتظر حتي أغلقت الباب ثم قال بتعب إلي السيد حسام:
: هو ليه حضرتك مصمم تلعب باعصابي مع ان أنا عارف وأنت عارف اني متجوزة؟!.. فكرة انك عامل نفسك مش عارف عشان هي تفضل يومين في السر وتروح دي كانت زمان يا سياده اللوا، أما دلوقتي بقول لحضرتك سما هترجع لذمتي ومش هسيبها تاني..




