الفصل السادس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس ما بعدالجحيم

هتفت زينة بغيظ :- هو انتى صدقتى إنها مرات إبنك بحق وحقيقى ولا إيه وبعدين دى المعاملة اللى تستحقها علشان تقر وتعترف. ..
:- مش بالشكل دة دى بردو بنى آدمة. …
تدخلت فاطمة قائلة
– خلاص يا أمينة مش حكاية هى يعنى …
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى فيلا حامد الداغر فى وقت متأخر من الليل عاد سليم من الخارج ودلف إلى الفيلا فكان المكان مظلم إلا من بعض الأنوار الهادئة…
كانت ورد في المطبخ تشرب بعد المياه بعد أن إنتهت من صلاتها وكانت في طريقها للخروج
لمحت جسد يتحرك في الظلام فأرتعبت وأطلقت صرخة مدوية :-
حراااااامى. ….إلحقونى …..حرامى ….
وفى لحظة كان فمها مكمم من قبل سليم الذى صرخ فيها بغضب :-
بس إسكتى خالص ما أسمعش نفسك ….حرامى إيه وزفت إيه؟ إنتى إتجننتى. ..
أخذت تتلوى من بين زراعيه حتى نجحت في الفرار من قبضته ..
هتفت بأسف :- أنا آسفة يا سليم بس كنت بحسبك حرامى.
نظر لها بسخرية قائلا
:- حرامى هو إنتى متخيلة إن فى حد يقدر يهوب حولين سور الفيلا عاوزاه يجى هنا جوة الفيلا أما إنتى عبيطة بشكل.
هتفت بتذمر :- لو سمحت أنا مش عبيطة …
رد عليها بإستفزاز وإهانة
– لا عبيطة وستين عبيطة ووسعى بقى من طريقى إنتى هتصاحبينى جاتك القرف.
قال ذلك ثم صعد إلى غرفته غير عابئ بدموع ورد التى سقطت فور إهانته لها. ….
صعدت هى الأخرى لغرفتها وتمددت على السرير ثم غفت مكانها. ……
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عند مراد وعمر وباقى العناصر الأمنية قاموا بمداهمة المكان وأخذوا يبحثوا عن العناصر الإجرامية حتى وجدوهم وقاموا بالإشتباك
بالرصاص الحى. ..والأسلحة البيضاء. .
حتى قاموا بالقبض على العناصر الإجرامية
وبينما كان مراد يشتبك مع أحد الأفراد منهم قام بغرس المدية في زراعه ولكنه لم يبالي بها وقام بضربه وإستطاع أن يكبل حركته حتى أتى أحد الأفراد من الشرطة واخذوه منه.
نظر إلى زراعه الذى ينزف وحمد الله إنه يرتدى جاكت أسود. .
هتف عمر بنصر – يلا بينا يا صاحبى المهمة تمت والحمد لله.
أردف مراد بتماسك :- الحمد لله. روح معاهم إنت وأنا هروح.
سأله بقلق :- ليه مالك إنت كويس؟
أردف مطمئنا إياه
:- اه تعويرة بسيطة يا سيدى متقلقش أنا هروح علشان زمان أمى قلقانة ولسة ما نمتش.
رد بصدمة :- إنت مجنون ولما تشوفك كدة.





