الفصل السادس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس ما بعدالجحيم

قالت ذلك ثم تركت الطاولة وركضت لغرفتها
أما هو نظر في أثرها بصدمة فقد تمردت عليه فتوعد لها بداخله. ..
أما ندى كانت تكتم ضحكتها لإنها رأت هايدي مغتاظة مما حدث.
أما مصطفى كان يأكل بمبالاة ثم قال :-
يلا يا سليم بينا على الشركة.
سليم بغيظ :- ماشى يلا بينا. …
بعد رحيلهم نظرت ندى لهايدى بسخرية قائلة :- وأنا يا ماما هاخد سليم ونروح نشوف ورد.
:- ماشى يا حبيبتى شوية كدة وهحصلكم. …..
أما هايدي زفرت بغيظ قائلة :-
مبقاش أنا أما وريتك إنتى التانية. ….هوووف بوظتلى المود. …
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت لمار تنظف المكان إلى جوار المسبح وكان مراد يراقبها من غرفته قائلا بغضب :-
وبعدين في البت دى؟ هتقعد تمثل دور الملاك لحد إمتى؟ أنا لازم أتصرف علشان تعترف. .
بالأسفل كانت زينة تفكر بخبث تجاه لمار فأتت لها فكرة ثم قامت وأخذت تمشى وعندما مرت إلى جوار لمار أصتدمت بها عن عمد مما أدى إلى وقوعها في المسبح و أختفت بسرعة .
أما الأخرى أخذت تصرخ برعب فهى غير قادرة على السباحة فأغمضت عينيها وأستسلمت لمصيرها. …..
أما هو عندما نظر إليها ثانية وجدها تغرق فركض للأسفل بسرعة وقام بخلع التيشرت الخاص به ثم قفز بسرعة وقام بإخراجها بالقرب من المسبح.
أخذ يضغط على قفصها الصدرى مرارا وتكرارا وكان مترددا ولكنه حسم أمره فقام بفعل التنفس الصناعى لها
فتحت عينيها وما إن رأته صدمت مما يفعل فنهضت جالسة ونزلت صفعة قوية على وجنته فنظر لها بصدمة وغضب في آن واحد.
صاحت بغضب قائلة :- إنت إزاى تعمل كدة؟ يا قليل الأدب. .
إقترب منها رادفا بعنف
– إنتى إزاى تتجرأى وتضربينى دة إنتى نهارك مطين بستين طين النهاردة.
هتفت بخوف ودموع من هيئته:-
إنت. ..إنت هتعمل إيه؟ إنت اللى غلطان. …..ولو عملتلى حاجة هقول لأمك وأخليها تضربك. ..
ضحك عاليا وبشدة قائلا
:- ههههههه لا بجد ضحكتينى يا شيخة. ….هو إنتى فاكرانى عيل صغير بتهددينى. ….
ثم قام بسحبها ناحيته وقام بصفعها بقوة صرخت على إثرها مردفا
– علشان تعرفى يا حلوة إنى مبتهددش. ..
هتفت برجاء :- حرام عليك خلاص أنا آسفة. …والنبى خلاص. ….
:- لا دة لسة البداية. ….وأنا على آخرى منك ومن أبوكى. …
:- وحياة ربنا ما أعرف مكانهم. …والله ما أعرف. ..




