الفصل السادس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس ما بعدالجحيم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صباحا فى فيلا حامد الداغر يجلس الجميع على طاولة الإفطار
لاحظت صفاء عدم وجود ورد فقالت
:- أومال ورد ما جتش تفطر ليه يا ندى .؟
هتفت ندى بتردد
:- قالت انها هتاكل فى المطبخ يا ماما اصل …أصل ….
صفاء وقد فهمت :- اه ماشى خلاص سيبيها على راحتها …
تحدث سليم بسخرية قائلا
:- خليها هناك كويس انها عارفة مكانها …
نهرته والدته بحدة قائلة
:- ولد عيب إحترم نفسك الله ….ملكش دعوة بيها خالص انت سامع …
– ماشى يا ماما سامع ….انا ماشى على الشغل ..
– انا رايحة لورد يا ماما ….
:- ماشى يا بنتى وحاولى تخليها تيجى تفطر معانا .
:- هحاول يا ماما ماشى
حملت ندى صغيرها ودلفت المطبخ فوجدت ورد تتناول الطعام بشرود ….
جلست قبالتها قائلة
:- ايه يا ورد مش هتيجى تفطرى برة ؟
ردت بخفوت
:- لا انا هقعد هنا مرتاحة .
هتفت بمرح :- طيب خديلى جنب معاكى علشان نفطر سوا ..
– إتفضلى ……
نظرت إلى صغيرها محدثة إياه قائلة
:- تعال ياض يا سليم إفطر مع عمتك القمر دى ….. إيه. رأيك بعد ما نفطر نخرج برة فى الجنينة ونتكلم …؟
ردت بإبتسامة باهتة
:- ماشى مفيش مشاكل ….
******
بعد إنهاء وجبة الإفطار خرجت ندى و ورد الى الحديقة بجانب حمام السباحة ….
سألتها ندى باهتمام
:- ايه رأيك يا ورد فى المنظر حلو مش كدة ؟
أجابتها بإنبهار
– اه حلوة أوى وكبيرة أوى ما شاء الله …
ضحكت قائلة- أهو يا ستى براحتك برطعى فيها زى ما إنتى عاوزة إنتى صحبة مكان ….
هتفت بإمتنان
:- ربنا يخليكى تسلمى هو إنتى إتجوزتوا إزاى إنتى وأبيه مصطفى ؟ عن حب يعنى …..
لمعت الدموع فى عينيها فور تذكرها تلك الذكرى .
ورد بندم :- أنا آسفة ما كنتش أقصد والله ….
هتفت بتماسك :- لا يا حبيبتى ولا يهمك ….انا بس الهوا دخل فى عينى علشان كدة عيونى دمعت …
:- اه ماشى ..طيب ممكن أشيل القمور إبنك دة ؟
:- اه ياروحى إتفضلى ….
تناولته منها قائلة
:- بسم الله ما شاء الله عليه زى القمر زيك بالظبط .
:- تسلمى يا حبيبتى عقبال ما نشوف عيالك انتى وسليم الكبير ….
أحمرت ورد خجلا وحزنا فى نفس الوقت ونظرت ارضا حتى لا ترى دموعها فهى تتحدث عن شئ مستحيل …….
شعرت ندى بالندم لتلفظها تلك الكلمات فغيرت الموضوع قائلة :-
هو انتى عندك كام سنة ؟





