الفصل السادس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس ما بعدالجحيم

:- ومال عيونك كدة شكلك معيطة؟
هتفت بحزن :- يهمك تعرف أوى يعنى ؟
:- بقولك إيه مش فاضى للنكد بتاعك دة .
ندى بعصبية :- بس فاضى للهانم اللى تحت تتسرمح معاها مش كدة ..آاااااه. ..
صمتت حينما باغتها بصفعة قوية اوقعتها على الفراش ثم أمسكها من شعرها قائلا بغضب :-
إحترمى نفسك وشوفى بتكلمينى إزاى. ..إتعدلى يا ندى بدل ما أعدلك. ..
قال ذلك ثم خرج صافعا الباب خلفه وتركها تعانى بمفردها. …
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى فيلا مراد وفى المطبخ كانت لمار تعد لهم الطعام وتضعه على المائدة ..فأتت زينة قائلة بتكبر :- إنتى يا بتاعة إخلصى حضرى الأكل مش هنفضل مستنين سعادتك كل دة ورانا حجات عاوزين نعملها.
:- حاضر أدينى أهو بغرف الأكل وهطلعو علطول. ..
:- ماشى يا أختى لما نشوف …
بعد دقائق كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة والجميع يتناول الطعام عدا أمينة التى تأكل بشرود ..
لاحظت تسنيم شرود والدتها فقالت :- مالك يا ماما ما بتاكليش ليه ؟
أجابت بإنتباه:- لا أبدا باكل أهو ….
ربتت على يدها قائلة
– ما تقلقيش يا ماما إن شاء الله مراد هيرجع من مهمته سالم …..
– يا رب يا بنتى يا رب …
إمتعض وجه زينه قائلة بإزدراء
– يع الأكل طعمه وحش أوى هى فين الست هانم اللى هنا دى ؟
نفت تسنيم ذلك قائلة
– أبدا يا زينة الأكل جميل ومفهوش حاجة ….
ضغطت بيدها على الشوكة الممسكة بها قائلة بغيظ
:- الملح بتاعه زايد ….إنتى يا زفتة يا اللى أسمك لمار …..
أتت لمار تركض قائلة بخوف :- أيوا نعم حضرتك عاوزانى في حاجة. ..
هتفت بإستعلاء :- أيوة الأكل ملحه زايد إتفضلى غيريلى الطبق بتاعى بسرعة ……
:- حاضر رايحة أهو …..
وبمجرد أن مسكت الطبق وضعت زينة قدمها أمام لمار مما أدى إلى تعثرها ووقوعها على الأرض. ..فسقطت هى والطبق الذى تهشم. ..
نظرت لهم بذعر قائلة
:- أنا آسفة ما أقصدش أكسره والله. .
صاحت زينة عاليا :- إنتى هبلة مش تخلى بالك يا جربوعة إخلصى نضفى المكان …
لمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن
– حاضر. ..
أخذت لمار تلملم بواقى الطبق المكسور فأنجرحت يدها ولكنها تألمت بصمت وتابعت عملها وقامت بإحضار طبق آخر لها وبعدها ذهبت للمطبخ لتداوى جرحها. …
هتفت أمينة بضيق :-
خفى شوية عليها يا زينة مش كدة .




