الفصل السادس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السادس ما بعدالجحيم

:- ماشى يا بابا لما نشوف ….أنا ماشى دلوقتى يلا سلام …

هتف مصطفى بعد رحيل سليم :- والله الواد دة عبيط هيبقى متجوز إتنين وزعلان …دة يا هناه

– طيب يا اخويا انت كمان روح شوف شغلك انت التانى …

:- حاضر يا بابا حاضر هروح أخلص شغل علشان بالمرة أجيب هايدي من المطار النهاردة ….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بالمساء في فيلا حامد الداغر
كانت ندى تجلس مع ورد وصفاء والصغير سليم يتسامرون. ..
قطع حديثهم دخول مصطفى بصحبة هايدي اللذان كانا يضحكان بشدة ..
صدمت ندى من ذلك وسرعان ما لمع الدمع في عينيها ….

هتف مصطفى بإبتسامة
:- مساء الخير يا جماعة ….أعرفكم بصديقتى هايدي لسة واصلة من لندن حالا وهتقعد شوية هنا فى إستضافتى.

– أهلا وسهلا يا بنتى. ..

تقدمت منها هايدي وعانقتها قائلة
– أهلا يا طنط ليكم وحشة والله ..
ودول مين يا مصطفى مين فيهم مراتك؟

أجابها مشيرا لندى
:- ندى اهة دى مراتى ودة سليم إبنى طبعا زى ما ورتهولك في الصور.

إحتضنتها بود قائلة :- تشرفت بمعرفتك يا ندى وإنتى مين أختها؟

:- لا دى بنت عمى

هايدي بإستغراب :- بنت عمك ! إزاى ؟

:- لا دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين يلا دلوقتى تعالى أوريلك الأوضة اللى هتقعدى فيها ….

– ماشى يلا بينا ….

وبمجرد صعودهم للأعلى جلست ندى بإهمال ودموعها تتساقط تفكر بأفعال زوجها تلك
أما صفاء فلقد شعرت بالذنب تجاه ندى وأيضا الغيظ من أفعال إبنها تلك. ..
أما ورد التى تراقب الوضع بعدم فهم فأكتفت بالصمت

إلتقطت صفاء سليم من يدها قائلة
– هاتى يا حبيبتى سليم عنك ..

أعطت ندى سليم لها وانطلقت للأعلى وما إن دلفت إلى غرفتها جلست خلف الباب وأخذت تبكى وتشهق بعنف على حظها العاثر …

بعد دقائق دلف مصطفى إلى الغرفة ولكنه توقف بسبب ذلك الثقل الموجود خلف الباب
اذاحه بحذر ثم نظر إلى ذلك الثقل بصدمة وقلق حينما وجد ندى فاقدة للوعي .
مال عليها وحملها ثم وضعها على السرير وقام بفك حجابها حتى تستطيع التنفس أخذ يربت على وجنتيها برفق قائلا :-
ندى …ندى فوقى …..ندى. ..

رمشت بعينيها ثم فتحتها ووضعت يدها على رأسها بتألم قائلة :-
أه …أنا فين ؟

أجابها بحزم :- إنتى فى أوضتك يا هانم ؟ مالك إيه اللى حصلك لقيتك مرمية ورا الباب؟

توترت قائلة :- أنا …أنا ما اعرفش وقعت مرة واحدة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *