الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى
الفصل الخامس سجينتى الحسناء

# يوم صعب اوى
رمقه سيف بعيون واجمه و هتف
# خلصت تحقيق؟
اماء له بتعب و هتف
# محدش من المساجين يعرف حاجه و كلهم على نفس الكلام، انها اصلا ملهاش كلام مع حد و دايما لوحدها و محدش عارف جابت الموس منين؟
ردد سيف بفضول
# و هى لسه مفاقتش؟
اجابه عماد
# لا فاقت و حققت معاها هى كمان بس برده لا اخدت منها لا حق و لا باطل، فضلت تعيط و متكلمتش و لا كلمه
زفر بضيق و اردف
# و صحتها كويسه و لا تعبانه؟
نظر له عماد بدهشه و ابتسم بخبث و ردد
# و انت مهتم ليه كويسه و لا تعبانه؟
تدارك نفسه على الفور و هتف بضيق
# ايه اللى مهتم ليه؟ عايز اعرف عشان…..
تلعثم و اخذ يفكر حتى ردد
# عايز اعرف عشان اظبط لها العقاب المناسب عشان تكون عبره لغيرها و محدش يتجرأ يعمل كده تانى
ابتسم عماد و ردد بمشاكسه
# بس كده….ولا فى سبب تانى؟
غضبه و حدته فاقت الحد عندما اجابه
# انت بتقول ايه بنى ادم انت؟ ما تِعقل كلامك كده
حاول عماد تهدئته فردد
# اهدى يا سيف…انا بهزر معاك و…
قاطعه الاخير بغضب
# لا متهزرش…طالما هزارك اهبل كده يبقى متهزرش لان لو حد سمعك فى لمح البصر حتلاقى مبقاش سيره فى السجن كله غير هزارك البايخ ده
اماء عماد بتفهم فهو محق بما قاله و وقف ليستأذن و يذهب لمكتبه و جلس سيف واجما يردد فى نفسه
# انا مالى عامل عليها كده ليه؟
اتخذ بالاخير قراره و اتجه للرعايه و هناك وقف قبالتها و نظر لها نظرات غاضبه و هتف بصوت حاد
# انتى…. اصحى
فتحت عينها بتباطئ و نظرت له و الحزن يخيم على وجهها فردد بطريقه فجه
# شغل الاستعباط ده مش حيدخل عليا ،اتعدلى و انا بكلمك بدل ما اعدلك انا
اعتدلت بجلستها تشعر بالاهانه و لكن الامر برمته قد خرج عن سيطرتها بعد ان استسلمت لشيطانها و انتظرت ان يكمل حديثه فهتف بقسوه
# انا حسأل و انتى حتجاوبى من غير عياط و نحنحه و الا اقسم بالله ما حتشوفى النور و حتفضلى فى التأديب لحد ما تعفنى هناك، فاهمه و لا لأ؟
بللت شفتيها بطرف لسانها حتى تستطيع التحدث و لكن صوتها اختنق من كثره الحزن فنظر لها و شعر تجاهها بالشفقه و لكنه سرعان ما القى بمشاعره خلف ظهره و وقف قبالتها بصرامه يهتف
# جبتى منين الشفره اللى قطعتى بيها شرايينك؟



