الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى
الفصل الخامس سجينتى الحسناء

نظر الحارس للنقود بلهفه و سحبها على الفور يهتف باطراء
# من يد منعدمعاش يا بيه…..و الله يا بيه انا عبد المأمور
اماء له هشام و ردد
# تمام، يبقى تيجى تشهد و اللى حتطلبه حتاخده و انا مش طالب منك شهاده زور لا سمح الله، انا طالب شهاده الحق و حديك دول دلوقتى و زيهم كمان بعد ما تشهد….مرضى كده يابا؟
ابتسم له بحبور و هتف
# ده كده رضا و عال اوى و ربنا يقدرنا على فعل الخير
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تحرك جمال هو الاخر برفقه اصدقاءه بالعمل من اجل ان يتقصوا الحقائق اكثر عن اكرم و نشأته و حياته فذهب لمسقط رأسه بتلك الحاره الصغيره و الضيقه و التى يعيش بها اناس شعبيين بسطاء
بعد السؤال عنه علم بان ابويه على قيد الحياه عكس ما اشاع بانهما متوفيين فصعد جمال لمنزلهما و استاذن بلباقه فرحب به الاب و استضافه بمنزله المتواضع و المكون من غرفه واحده و صاله ضيقه
جلس جمال يسأل و يتقصى عنه فردد الاب
# هو انت يا بنى متآخذنيش بتسأل على اكرم ليه؟
فردد جمال بحرج
# بصراحه يا حاج اصله متجوز اختى بس…..
قاطعته الام و هى تضرب بكفها على صدرها
# هو اتجوز على مراته بنت الناس الاكابر دول؟
ابتلع جمال لعابه الهذه الدرجه هو غير متواصل معهما فلا يعلما حتى بوفاه زوجته او بالاحرى بمقتلها فهتف
# هو اتجوزها على مراته و بعدين مراته ماتت يا حاجه من كام شهر دلوقتى……
عادت تقاطعه بحزن
# ماتت؟ و مقالش؟ ليه كده يا ابنى طيب كنت بعيد عننا عشان كانت اوامر مراتك! انما دلوقتى حجتك ايه بس؟
صاح بها الاب بغضب يهتف بتوبيخ
# بس بقى يا وليه….انتى فاكره ان ابنك كان مستنى الهانم مراته تمنعه عننا، هو اللى ما صدق و استغنى، و بقى بيستعر مننا كمان….نسى ان انا اللى كبرت و علمت لحد ما وصلته للى هو فيه و ان لولا شغلانه الفراشه اللى مكسوف منها دى لا كان اتعلم و لا اخد شهادات
مسح عبراته بظهر يده و ردد بتضرع
# لله الامر من قبل و من بعد….فوضت امرى اليك يا رب
سمع جمال ما يكفيه ليعلم انهم يتعاملون مع شخص كاذب و محنك بالتمثيل و التلاعب بالاخرين فاخذ عقله يعمل كالحاسوب حتى يفكر بكيفيه استخدام ما علمه اليوم بالقضيه فقرر الذهاب لسعد الدين المحامى



