الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى
الفصل الخامس سجينتى الحسناء

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اما سعد الدين فكانت طرقه مغايره و اكثر حرفيه و دهاء فهو ذهب لاحد رفاقه ممن يعملون بالنيابه و بالاتفاق مع محقق المباحث ذهب معهما لمسرح الجريمه و طلب باحضار تسجيلات كاميرات المراقبه ليبدء بتمثيل الواقعه و الاحداث كما قصتها عليه دارين بالضبط مع دمجها بتقارير المعمل الجنائى و ايضا شهاده الشهود الصحيحه منها و الباطله ايضا
تعجب رئيس النيابه من رغبته بتقفى الحقائق خلف الشهادات الموجهه بحق موكلته فردد بفضول
# حتستفيد ايه يا سعد من اقوال شهود الضد؟
ابتسم له بمكر و اجابه بحنكه
# لان اى كدبه هى فى الاساس مبنيه بقلمى اسماء عادل على حقيقه، يعنى من الاخر فى اى اقوال من اللى قدامك و اللى تبان ان كلها بتتهم موكلتى حتلاقى فى النص حقايق نقدر نطلعها من وسط الكدب و ساعتها لما نجمع كل الحقايق دى حنوصل مش بس للبراءه، ده احنا ممكن نوصل للجانى كمان يا باشا
ابتسم له رفيقاه و بدء بتمثيل الواقعه بعد ان راجع كل التسجيلات و جلس يشرح باستفاضه و كانه استرجاع لاحداث الماضى
فلاش باك *****
دلفت دارين من ابواب الڤيلا التى تقطن بها چيهان و فور دلوفها وقفت چيهان تنظر لها بنظرات ناريه غاضبه فرددت دارين بأدب
# چيهان هانم…ازى حضرتك؟
نظرت لها الاخيره باذدراء و رددت بتكبر
# طيب كويس و الله انك عارفه ان انا هانم
ابتلعت دارين تلك الاهانه بصعوبه و كتمت غيظها و هتفت باحترام
# حضرتك بعتيلى….خير؟
جلست چيهان على الاريكه واضعه قدم فوق الاخرى تهزها بطريقه مبتذله و هى تفتح علبه سجائرها تشعل احداها و تزفر دخانها بغضب و تهتف
# انا عارفه اللى بينك و بين اكرم
حاولت دارين التحدث و لكن الاخيره لم تمهلها الفرصه فوقفت سريعا و اقتربت منها حتى اصبحت انفاسهما مختلطه تنظر بداخل عينيها بتدقيق و تردد
# انا عارفه و موافقه كمان بس عندى شرط ليكو انتو الاتنين عشان افضل معيشاكم فى العز و النعيم اللى انتو فيه ده؟
ابتلعت لعابها بضيق و رددت بحده
# محدش مننا طمعان فى فلوسك يا هانم
ضحكت ضحكه عاليه ساخره و عادت تهتف
# لا بجد؟ طيب بصى يا اموره عشان ننهى الحوار ده، لازم تعرفى ان مفيش حاجه من اللى حصلت بينكم كانت ممكن تحصل من غير علمى و موافقتى، يعنى انا عارفه من اول يوم جواز و الاكتر من كده انا عارفه من قبل ما ابوكى يوافق





