الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى
الفصل الخامس سجينتى الحسناء

# هى ايه الحكايه يا اختى؟
اجابتها الاخرى
# شكل الحكايه فيها عوء
اقتربت احدى التابعات للواحظ تهمس هى الاخرى
# هو فى ايه يا معلمه؟
زفرت الاخيره بحنق و هى تردد بتأكيد
# اكيد بسبب مقصوفه الرقبه اللى اتنيلت و انتحرت فى العنبر عندنا و الاكيد ان الموضوع مش حيعدى على خير ابدا
••••••••••••••••••••••••••••••••••
على جانب اخر دلف سيف بطلته المهيبه و ردد بحزم آمرا اتباعه
# عملتو اللى قلت عليه؟
اجابت احدى السجانات
# ايوه يا باشا….كل اللى فى العنابر بره واقفين طوابير و احنا مستنيين اوامرك
نظر لها بغضب و ردد بحده
# حدخل ادى التمام للمأمور و ارجعلك
وفور ان دلف مكتب المأمور هب الاخير واقفا يهتف بحده و عصبيه
# اهلا يا سيف باشا…. اتفضل شوف المصيبه دى و عرفنى حتعمل ايه؟
حياه بالتحيه العسكريه و خرج برفقه رجاله و نباطشيات العنابر و السجانات و بدءوا جميعا بدخول العنابر الواحد تلو الاخر و قاموا بتفتيشهم جميعا ليخرجو الكثير و الكثير من الاحراز الممنوعه من اسلحه بيضاء لاكياس مخدره و ممنوعات و هواتف محموله و غيرها
جمع سيف كل المتعلقات و امر السجانات بكتابه اسماء اصحاب الاسِره المدسوس بها تلك الاحراز و خرج للساحه يقف ممشوق القوام ينظر لهن جميعا بنظرات غاضبه و حاده و ردد بصوت اجش مخيف
# من انهارده كل التجاوزات و الممنوعات اللى بتدخل السجن حتتمسك، و اللى حلاقى معاها اى ممنوعات عقابها حيكون عسير و الاحسن لها انها تتمنى الموت عن اللى حعمله فيها
زفر بغضب و اردف
# و الكلام ده نهائى بدل ما اكدركم اكتر من كده و لا يبقى فى زيارات ( يقصد الاطعمه التى يبعثها زويهم) و لا حتى كانتين
ثم وجه انظاره لنبطشيات العنابر يهتف بصيغه آمره
# كل المساجين يقفو صف واحد و قبل ما يدخلو العنابر يتفتشو تفتيش ذاتى و لو واحده فلتت منكم و لقيت بعد كده اى ممنوعات انتو كمان حتتحاسبو معاهم
القى بكلماته على الجميع و توجه لمكتبه حتى يعطى السّجانات الفرصه لتنفيذ اوامره بتجريد السجينات من ملابسهن استعدادا للتفتيش الذاتى المهين
جلس على مكتبه يفرد ساعديه بتوتر و هو يكتم انفاسه يشعر و بشده انه يريد ان يطمأن عليها و لكن كبرياءه و انكاره لما يشعر به تجهاها جعله يرابط على مقعده حتى دلف رئيس المباحث يهتف باجهاد




