الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس سجينتى الحسناء

 

لمعت عينها بالدهشه من حديثها هل فعلا تعلم بالامر برمته من البدايه ام تكذب حتى تدخل الى قلبها الشك من ناحيه زوجها و لكنها وقفت متصنمه دون اظهار اى تعبير و هى تستمع لچيهان و لكنها من داخلها اعطها الحق فى غضبها فبالنهايه هى الخاطئه بحقها عندما سرقت زوجها منها و عذرها الوحيد انه عندما طرق الحب بابها تغيب عقلها عن احتساب الامور و وضعها بنصابها الصحيح

 

رددت چيهان تؤكد حديثها

# انا معنديش مانع تقضلو زى ما انتم بس انا عندى شرط زى ما قلت

 

اجابتها دارين بضيق

# اظن الشروط اللى انتى عيزاها تقدرى تتناقشى فيها مع اكرم مش معايا انا، لانى مش دخل فى اللى بينكم

 

احتدت نبرتها قليلا و هى تهدر بها

# لا ليكى دخل….. و انتى الاساس لانك لو مكنتيش لعبتى عليه مكانش عمل كده

 

لم تحاول ات تصلح ما قالته بانه هو من اقترب منها و افشى لها عن مكنونات قلبه بل و اصر على الزواج منها بالرغم من رفض عائلتها له فبالنهايه هى امرأه مجروحه و معها الحق فى اخذها لذلك الموقف العدائى فأثرت على الصمت و الاستماع لما لديها حتى تشعرها انها ثأرت لنفسها و لو قليلا فاكملت چيهان

# حتسمعى و لا حتفضلى تقاطعينى؟

 

اماءت بنعم فاستطردت الاخيره

# الحمل الجاى حيتكتب باسمى لاظهار حسن النيه منكم انتو الاتنين و بعد كده اشبعو ببعض

 

امتعض وجه دارين من فجاعه ما سمعته فصرخت بها غير مهتمه لا بعملها و لا باى شيئ اخر و صفعتها بحده على وجهها مخلفه علامات و اثار لكف يدها مطبوع على وجهها

# ايه التخريف اللى بتقوليه ده؟ ازاى عقلك يصورلك ان انا ممكن اقبل بحاجه زى كده؟ انتى اكيد مجنونه

 

ارتدت للوراء من قوه الصفعه فوضعت يدها عليها تتحس بشرتها و عادت تقترب منها بخطوات بطيئه و هتفت و هى تغرز اظافرها بذراع دارين متحدثه بهدوء مستفز و كأن شيئ لم يكن

# مفيش قدامك غير انك تقبلى لان لو رفضتى العلاقه دى حتنتهى

 

لم تهتم لكلامها و رددت بثقه

# اعملى اللى تقدرى عليه لان اللى بينى و بين اكرم جواز مش علاقه ممكن تنتهى

 

ضحكت الاولى بسخريه هازئه منها و رددت بتأكيد

# انتى واثقه فى كلامك ده؟ على العموم حنشوف و الكلام حيكون قدامك عشان متفكريش انى بضحك عليكى

 

امسكت هاتفها المحمول و هاتفت زوجها و فور ان اجاب اخبرته بنبره حازمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *