الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس سجينتى الحسناء

# سيب كل اللى فى ايدك و تعالى فورا عشان الظاهر ان الهانم مش فاهمه هى بتتعامل مع مين؟

 

اجابها بتعجب

# هانم مين؟ انتى بتتكلمى عن ايه يا چيچى؟

 

اجابته بايجاز و تهكم

# مراااتك هنا و انا بلغتها باتفاقنا و رفضته فتعالى عشان تنفذ اللى انا و انت اتفقنا عليه

 

صدح صوته الصارخ يوبخها بحده

# انتى اتجننتى؟ ما انا قلتلك انها مستحيل تقبل، و جايه دلوقتى تطلبى ده منها بعد ما قتلت ابنى بايدى؟ انتى مجنونه!

 

رددت بلامبالاه

# تعالى عشان تنهى الموضوه ده قدامى احسن ما انهيه انا بنهايه متعجبكش، انت بقالك فتره بتماطل و انا خلاص جبت اخرى

 

مضطرا وافقها و اغلق معها فنظرت لتلك الواقفه تشعر بالم فى رأسها يهتك كيانها و لكنها ظلت تردد بداخلها انه لا يمكن ان يفعل بها السوء فهو يعشقها و كل افعاله و تصرفاته تؤيد ذلك و ظلت تقنع نفسها انها فقط تتلاعب بها حتى توقع بينهما فانتفضت فى وقفتها و نظرت لها بنظرات حاده و هتفت باعتراض

# انا مش حستنى هنا و لا ثانيه واحده و حمشى حالا

 

اوقفتها چيهان تردد

# ايه؟ خوفتى احسن يكون كلامى بجد؟

 

حركت راسها رافضه بثقه و شموخ و رددت

# و لا الف زيك يقدروا يهزونى و يهزو الثقه اللى بينى و بين اكرم

 

ابتسمت الاولى بخبث و تشفى و رددت

# واضح انه لعب عليكى صح! بس كلها ربع ساعه و يكون هنا، انا كمان كنت زيك فى الاول….لعب عليا صح و دخل بالحب و الاحلام و اللباقه لحد ما حبيته و اجبرت بابى انه يوافق عليه مع انه كحيان، بس هو معرفش يضحك عليا كتير و كشفته بدرى

 

قوست فمها بضيق و رددت تتسائل بحيره

# و لما اكتشفتى انه وحش اوى كده كملتى معاه ليه؟ و ليه دلوقتى بتحاربى عشان تحتفظى بيه؟

 

اجابتها بصياح صارخ

# عشان هو جوزى انا….و انا الاحق بيه منك، و مش معنى انى طلعت عاقر انه يسيبنى و يجرى يلعب على واحده تانيه و ابقى انا كده خلاص محطه و انتهت من حياته

 

اقتربت منها قاصده خنقها و ظلت تضيق الخناق على رقبه دارين حتى تركت علامات زرقاء على عنقها و الاخيره تدفعها محاوله التملص منها و فور ان استطاعت ان تنسل من بين يديها هرعت للخارج و هى تصرخ

# و انا مش حستنى و لا ربع دقيقه و لو كلامك صح قوليله انى فى بيت اهلى و لو فعلا عايز يطلقنى يبقى يجيلى هناك من مطرح ما اخدنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *