الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس سجينتى الحسناء

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

تحركت عائلتها بمساعده سعد الدين المحامى فى اكثر من اتجاه بسبب اقتراب موعد محاكمتها و كان لابد من اظهار اى ادله تسمح لهم باعاده فتح التحقيق لاظهار الحقيقه و ذلك بسبب وجود ادله قاطعه تقتضى بانها مذنبه الا و هى بصمات يدها على وجه المجنى عليها و ايضا بقايا من الحمض النووى لدارين اسفل اظافر الضحيه كدليل على معافره المجنى عليها و هناك شهاده حارس الڤيلا موقع الجريمه و معها شهاده زوج المجنى عليها و اتهامه لها

 

اتجه هشام للبنايه التى قطنت بها ابنته بالفتره الوجيزه التى تزوجت بها حتى يستعين بحارس العقار او حتى بالسكان كشهود على سكنها هناك و تردد اكرم عليها و معرفتهم بانها زوجته عندما عجز عن ايجاد اى حل لعقد الزواج المزور

 

دلف العقار و وقف يتحدث مع حارسه يطلب منه برجاء

# انت عارف بنتى اللى كانت ساكنه فى الدور الرابع؟

 

اجابه الحارس بغلاظه

# محدش ساكن فى الرابع غير الاستاذ حازم و مراته

 

رمقه هشام بنظرات مدهوشه و ردد بصياح

# انت بتقول ايه يا بنى ادم؟ ده انت مطلع معانا العفش لحد الشقه، انت حتستهبل و لا الندل قبضك!!

 

تعلق بتلابيبه يهزه بعنف فدفعه الحارس بقوه و ردد باستنجاد

# الحقونى يا ناس…. الراجل المجنون ده بيتهجم عليا

 

التف حولهما السكان و عندما علموا بالامر اقر البعض بعدم معرفتهم بها و ذلك لاتساع العقار و كثره عدد الشقق به حتى صدح صوت احداهن

# ايوه انا عرفاها….كنا دايما بنتقابل فى الاسانسير الصبح و انا رايحه الشغل، بتركب من الدور الرابع

 

تعلق هشام بها كالقشه التى تنقذ الغريق و هتف بتوسل

# طيب تشهدى بالكلام ده؟ انا بنتى واقعه فى مصيبه و مش لاقى حل

 

اجابته بتاكيد

# اشهد طبعا، انا تحت امرك

 

صاح الحارس بحده

# يا ست هانم مفيش هنا ساكنه بالاسم ده و الرابع مفيهوش سكان

 

هتفت بحده

# لا فى الشقه اللى بتتأجر

 

ثم نظرت لهشام تؤكد دعمها له

# متقلقش يا استاذ انا حشهد معاك و لو عايز اسم صاحب الشقه كمان اللى بنتك كانت مأجره منه فانا عرفاه لان مراته صاحبتى

 

توتر الحارس فاقترب هشام منه و اخرج حفنه من المال و وضعها بيده و هتف بغضب

# انا عارف انه دافع لك عشان تقول الكلام ده، بس مدفعلكش عشان تبلغه انى لقيت حد يشهد،و لو حبيت تشهد قول دفعلك كام و انا اديلك زيهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *