الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ

لتنهار أسماء وقالت بهستيرية:
_يعنى أنا سبت تميم وأحمد اللى مفيش زيهم فى الدنيا عشان فى الأخر أخدك أنت .
لتبكى بمرارة: إظاهر طلع كلام أمى صح لما قالت البطران آخرته قطران .
استمعت أنهار لصوت صراخ أشجان ثم فجأة توقف صوتها فانقبض قلبها وقالت بذعر:
_ يا قلب أختك يا أشجان، أنا خايفة يكون عمل فيها حاجة ، أعمل ايه وأنا وحدة ست مقدرش أعمل حاجة وشاهين ملهوش كلمة عليه .
لا أنا هتصل بسفيان يجى بسرعة يشوف عمل ايه المفترى ده .
استر يارب
فاتصلت أنهار به، ليدب الخوف قلب سفيان على أخته فسارع إلى منزلهم .
لتراه زينب فاستوقفته بقولها:
_أهلا يا ابن إبتهال.
ثم استطردت بمكر واخفضت صوتها وقالت بإصطناع : بص يا ابنى قبل ما تطلع عايزاك تهدى نفسك ومتتهورش وتعمل حاجة تودى روحك فى داهية .
أنا قلبى عليك عشان أنت زى ابنى، مش عايزاك تتأذى ولا عايزين فضايح.
تعجب سفيان وانفعل غاضبا: أهدى ايه يا مرات عمى .
وابنك مش عارف عمل إيه فى اختى المرة دى كمان ،والله لو حصلها حاجة هكون قـ.تله قدام عينيكِ .
فاستطردت بمكر: ليه هو كان ضربها على ايديها، هى اللى جتله برجليها يا ابنى عشان بتحبه ومهمهاش أختها .
ضيق سفيان عينيه وتسائل: أنتِ بتقولى ايه أنا مش فاهم حاجة .
هى مين اللى جت ومضربهاش على أيدها، ايه الكلام ده ..!
حركت زينب شفتيها يمينا ويسارا بتهكم قائلة:
_ يوه امال أنت جى عشان ايه؟
لتلقى عليه القنبـ.لة التى لم يتوقعها فى يوم من الأيام.
_مش جى عشان أسماء اللى ظبتها أشجان فى حضن شفيق فى أوضة نومها وعلى سريرها.
كادت مقلتى سفيان أن تخرج من عينيه وتيبس جسده وشعر بنار تخرج من راسه وقال:
_أنتِ بتخرفى تقولى إيه ..
يتبع
ام فاطمة ❤️ روايات أم فاطمة





