الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ

ثم جلس بجانبها يتأملها بإعجاب قائلا: طلعتى حلوة اوى يا سمسمة، صارٖوخ أرض جو كنتِ غايبة عنى فين .
ثم عبث وعقد حاجبيه ووضع يده على رأسه وقال ببعض الخوف:
_يا مصيبتى السودة، طيب أعمل ايه دلوقتى لما تفوق أكيد هتصرخ وتفضحنا فى الحتة، وأنا سمعتى زى الجنيه الدهب .
وأكيد هتجرى تبلغ عمى وأخوها ويجوا يطينوا عشتى ومش بعيد سفيان يخلص عليه .
طيب والعمل يا شفيق، كان لازم تسمع كلام أمك يعنى، دى مهما كان برده بت عمك مش غريبة .
أنا هنزل أقولها حصل وتقولى هى هنتصرف إزاى فى المصيبة اللى هتحل على دماغنا كلنا .
فنزل شفيق وسار إليها واطل برأسه من باب غرفتها وعندما رأته ابتسمت وسئلته بلهفة:
_ ها يا ابنى سبع ولا ضبع..؟
شفيق بفخر: طول عمرى سبع يا حاجة، بس يعنى شكلى هيكون ضبع لما تفوق الهانم وتعرف اللى حصل وتصرخ وتلم الناس علينا ونتفضح ويجى سفيان يطير رقبتى .
هنعمل ايه دلوقتى، شورى عليه؟
فربتت زينب على كتفه وقالت بخبث: متقلقش يا شفيق .
أنا عاملة حسابى على كل حاجة، بالعكس هيحطوا لسانهم فى بوقهم وهيتكسفوا يتكلموا وممكن يخلصوا عليها هى كمان .
ثم استطردت بسعادة:
_اه نفسى اشوف وش ابتهال وبنتها راجعة بالشكل ده ولا قهرة سليمان عليها .
لتهمس: ياه أخيرا يا سليمان هقهرك زى ما قهرتنى زمان ورفضتنى وفضلت عليه إبتهال .
فتح شفيق فمه ببلاهة وقال:
_ بجد يا حاجة، طيب قوليلى بسرعة عشان قلبى هيقع فى رجليه .
زينب: بعد الشر عليك يا حبيبى.
هى مش مراتك زمانها جاية.
فوضع يده على رأسه وارتجف وقال: ده أنا ناسى الزفتة دى كمان، دى هتولعٖها ناٖر اكتر .
فضحكت زينب: هو ده المطلوب .
تعجب شفيق: ازاى ؟
زينب هفهمك: يعنى تطلع تنام جمبها وتحضنها كمان.
ولما تيجى مراتك هعمل نفسى بعطلها عشان متطلعش واقولها بلاش تطلعى دلوقتى يا أشجان جوزك نايم .
ومرتاح اوى مع ضحكة كده هتفهم إن فيه حاجة، فهتجرى تفتح الباب وتشوفك مع أختها، هترقع بالصوت والبت تفوق .
وهتفكر إن أختها بتخونها معاك .
مش أنت اللى غفلتها، وهتشتكى لأهلها يقوم يربوها والباقى أتخيله أنت بقى .
فتدلى فك شفيق من الصدمة ثم وقف وقال بإندهاش:




