الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الحادي عشر من رواية دلال و الشيخ

 

زينب بمرواغة:

_لا خليكِ بعدين حطيهم، عشان متزعجيش شفيق، خليه نايم ومرتاح، مش وقتك دلوقتى.

 

أشجان بتعجب: عادى مش هصحيه، هحط الحاجة وأنيم العيال بس .

 

زينب: قولتلك بلاش عشان متزعليش، بس شكلك مصممة.

 

براحتك بس متعيطيش ساعتها وافتكرى إنه راجل يعمل اللى على كيفه بدال اللى معاه راضية .

 

اتسعت عين أشجان وتلون وجهها من الصدمة وقالت: معاه !!

هو فيه فيه وحدة فوق مع جوزى .

 

وضعت زينب يدها على فمها ورددت:

_قطع لسانى اللى متبرى منى ده .

 

فركضت أشجان مسرعة إلى شقتها ودلفت للداخل بخطى سريعة إلى غرفة النوم بقلب يرتجف ووضعت يدها المرتجفة على مقبض الباب لتديره بحذر وتركته لينفتح الباب .

 

وتجمدت مكانها حين رأت ما لا يمكن أن تتخيله فى يوم من الأيام .

 

اختها مع زوجها فى فراشها !!

 

فصرخت صرخة مدوية مرددة: أسماااااااء، لااااا مش مصدقة عينيه .

 

فاعتدل شفيق عندما سمع صوتها واصطنع الخجل قائلا:

_أشجان أنتِ جيتى ..!

 

أشجان بقهر: ايوه جيت عشان أشوف بعينى نجاستك.

مش مكيفك اللى بتعمله بره، كمان على سريرى ومع مين أختى يا خاين يا دون .

 

شفيق بغضب: إحترمى نفسك يا أشجان وصوتك ميعلاش عليه، وإلا أنتِ عارفة أعمل فيكِ ايه ..؟

 

فتململت أسماء فى الفراش بعد أن أيقظها صوت صراخ أشجان .

 

فاعتدلت سريعا لتتسع عينيها وهى ترى أشجان أمامها تصرخ وشفيق بجانبها، فأخذت تدور بعينيها تتسائل اين هى ..؟

 

فصُدمت عندما علمت إنها فى غرفة أشجان ونظرت إلى نفسها لتجد إنها شبه عارية فأسرعت لتغطية نفسها بالشرشف .

 

لتجد أشجان تنقض عليها وحاوطت عنقها بيديها صارخة:

_ هونت عليكِ وهونتِ على نفسك يا بت أبويا تعملى كده وعلى سريرى يا فاجرة.

 

وعشان مين شفيق اللى ميسواش حاجة فى سوق الرجالة ومستحمله قرفه عشان خاطر العيال .

 

تقومى تبيعى نفسك ليه، عشان ايه، مهو مش معقولة بتحبيه .

 

لأن هو نفسه مبيحبش نفسه، مريض نفسى .

 

جحظت عين أسماء وفتحت فمها وكادت أن تختنق فقام شفيق سريعا ودفعها عنها قائلا:

هتموتيها، لا دى ستك وست الستات كلها وأيوه بحبها وبتحبنى .

 

وأنتِ ملتزمنيش بعد كده .

 

بقا أنا مسواش حاجة ومريض نفسى، أنا هوريكِ النجوم فى عز الضهر يا أشجان .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *