الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ

الحلقة العاشرة
……………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
في رئة كُل امرأة أكسجين رجلٍ واحد هو من يختار نوعه إن أراد أن يكون شهيقاً أم زفيراً
……………..
تمٖزق قلب تقى بعد رفض تميم محاولاتها فى التقرب منه وانهالت دموعها على وجهها وهمست بنحيب:
كده يا تميم تكسٖر قلبى اللى بيحبك وعشان مين أسماء اللى بتلعب بالبيضة والحجر.
بس صدقنى هتندم عشان عمرك ما هتلاقى قلب زى قلبى اللى بيحبك .
لتتعالى شهقاتها، فرأفت بحالها عفاف التى استمعت لحوارهما منذ البداية.
وهمست: خسارة يا تميم البنت فعلا بتحبك وصراحة أخلاق وانا مربياها على أيدى وطيبة وهبلة عشان تعترفلك بحبها كده وانت أهبل برده وترفضها .
عشان قلبك متعلق بأسماء بس أسماء متنفعكش عشان دلوعة وشايفة نفسها وعارفة كويس إنها عمرها مهتبصلك عشان عينيها ديما بتبص لفوق .
ففتحت الباب وطلعت تقى بحزن ولكن تقى عندما رأتها استدارت خجلا أن ترى دموعها .
عفاف: ازيك يا تقى؟
تقى بخفوت: الحمد لله يا خالتى .
عفاف بنصح: يا بنتى عايزة أقولك نصيحة منة هتتقبليها.
فأزالت تقى دموعها والتفتت لها قائلة بحزن يمزق قلبها : اه طبعا يا خالتى.
إقتربت منها عفاف وربتت على كتفها بحنو وقالت: مين يا بنتى اللى بإيده القلوب .
تقى: سبحانه وتعالى يا خالتى.
عفاف: عليكِ نور يا بنتى .
عشان كده نكلم ربنا سبحانه وتعالى مش العبد ونسلم أمرنا لله ولو فيه خير قادر ربنا يغير القلب فى لحظة ويكرمك بلى بتتمنيه .
تقى بحرج: خالتى أنتِ فاهمة ..؟
ابتسمت عفاف وأكدت: عارفة وحاسه بيكِ يا بنتى وبقول يارب أنا كمان ينور بصيرته يا بنتى لان لو لف الدنيا كلها مش هيلاقى زيك .
لمعت عين تقى وابتسمت واحتضنت عفاف قائلة: تعيشى يا خالتى وربنا يطمن قلبك وأنا هعمل بنصيحتك مش هكلمه تانى وهكلم ربنا سبحانه وتعالى فى كل سجدة يكون من نصيبى .
……
إختيار واحد خاطىء كفيل أن يحول حياتك إلى جحيٖم.
ارتجفت دلال من تلك الدٖماء التى تفور من رأس متولى وعلمت أنه هالك لا محاله
دلال: ده شكله مات يا ماما وهنروح فى ستين داهية، يعنى حى ميت بيأذينا، نروح ونيجى منين دلوقتى ..!
_إحنا لازم نهرب يا ماما حالا، وبسرعة أنا هدخل ألم هدومنا .
وعندما بدئت دلال التحرك جذبتها والدتها من معصمها، قائلة بحقيقة مؤكدة:





