الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

سوار بعشق: ربنا يخاليك ليا يا حبيبي….
وضع يده علي خصرها وسار بها نحو الداخل …
حيث جهز لها طاولة عشاء رومانسيه في احد اركان الحديقه وسط الاشجار وزينها بالشموع والاضاءة الخافتة …
وفي منتصف الطاوله وضع قالب كبير من الحلوي المزين بقطع الشوكولاته مع شمعه في المنتصف…
صدح من خلفهم موسيقى اغنيه عيد الميلاد … وقف جانبها امام قالب الحلوي محيطاً خصرها بيده …
مالت بجسدها للامام لتطفي الشمع …مال بحسده مثلها حتي اصبح في نفس مستواها … همس بالقرب من اذنها : اتمني امنيه الاول قيل ما تطفي الشمع …
دارت براسها نحوه … كانوا قريبين لبعض بدرجه خطيره… هزت راسها ايجاباً وعلي وجهها ابتسامه مشرقه وهي تنظر داخل عينيه العميقه ….
نفخت الهواء من بين شفتيها المزمومتين باغراء الهب حواسه واشعل فتيل رغبته بها…
سالها بهمس وعينيه لا تفارق شفتيها.:اتمنيتي ايه!!!
اجابته بعشق: اتمنيتك انت….اتمنيت اني اعيش اللي باقي من عمري معاك وليك….
لم يتحمل اكثر من ذلك هذا فوق احتماله…التهم شفتيها بين شفتيه الجائعه لها …قبلها وقبلها حتي انقطعت انفاسهم وكان حياته متوقفه علي هذه القلبه ….
فصل القبله وضمها اليه وهو يلصق جبينه بجبينها قائلاً من بين انفاسه اللاهثه: بحبك.. ومش عاوز حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي.. انتي وبس يا سوار….
جذبها من يدها و اخذ يراقصها علي انغام موسيقي التانجو الرائعه…
وضع يده علي خصرها ويده الاخري تعانق كف يدها… رقصوا بانسجام تام …حركات جسدها متناسقه مع حركات جسده وكان اجسادهم خلقت لتكمل بعضها البعض …..لم يتحدثوا بل اطلقوا العنان لنظراتهم ان تعبر عن كل ما يجيش داخل صدورهم من مشاعر واحاسيس…
انتهت رقصتهم .. قبل كف يدها وعاد بها الي الطاوله لتناول العشاء …
سحب لها المقعد لتجلس اولاً في حركه نبيله منه ثم جلس علي المقعد المقابل لها…
قالت بنظرات تنطق بعشقها له : ميرسي يا عاصم علي المفاجأة الحلوه دي .. انت عملت كل ده امتي وازاي …وليه هنا في البيت !!!
عاصم بابتسامه : اهم حاجه انها عجبك … اما بقي عملت كده ليه وازاي فعلشان عاوز نبقي لوحدنا وانا بحتفل بيكي .. مش عاوز حد بشوفك غيري ولا حد يزعجنا …
ده غير اني عاوزك تشوفي بيتك وتشوفي ايه اللي محتاجه تغيريه وايه اللي ناقصه علشان نكمله …




